وجه رئيس ما يسمى بالمجلس السياسي الأعلى، مهدي المشاط، اليوم الأربعاء، بإنزال الصور المرفوعة في جميع مكاتب ومؤسسات الدولة وإبدالها بآية الكرسي؛ في محاولة للتشبه برئيس الجمهورية الأسبق إبراهيم الحمدي.
وأكد المشاط خلال اجتماع بحكومتهم غير المعترف بها، على اعتماد التاريخ الهجري في معاملات الدولة، وبدء العملية التعليمية من شهر محرم إلى بداية شهر رمضان كل سنة.
واعترف بأن المتمردين الحوثيين "في مفترق طرق"، و"لا خيار أمامهم إلا مواصلة التحدي، وتطهير مؤسسات الدولة"؛ في تأكيد على استكمال حوثنة المؤسسات الحكومية وافراغها من كوادرها المؤهلة.
وقال:" نحن لا ننتظر الفرج من أي جهة خارجية، وننتظر الفرج من جهود وسواعد أبناء شعبنا" يقصد الحوثيين" ، وفي الطليعة حكومتهم غير المعترف بها"؛ ما يؤكد رفض المليشيا الحوثية المدعومة من إيران لأي جهود أممية وإقليمية لانهاء الحرب وإحلال السلام الشامل في اليمن.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني