قالت مصادر مقربة، إن قيادات في جماعة الحوثي، ترفض وساطات للإفراج عن السكرتير الصحفي للقيادي الحوثي ورئيس المجلس السياسي للجماعة المسلحة صالح الصماد، الذي قتل في 18 أبريل/ نيسان 2018م، بغارة لطيران التحالف في محافظة الحديدة.
وكان السكرتير الصحفي للقيادي الصماد محمد الوريث اعتقل من قبل مخابرات الحوثيين بعد أقل من عام على مقتل الصماد بتهمة التخابر مع التحالف، وهو الأمر الذي تكتمت الجماعة حوله.
وبحسب المصادر، فإن اعتقال الوريث جاء في إطار الصراع بين الأجنحة القيادية للجماعة.
وأشارت المصادر، إلى اعتقال وإقصاء كل الكوادر الصحفية والإعلامية والإدارية التي كانت تعمل في فريق الصماد من قبل القيادي الحوثي ومدير مكتب الرئاسة أحمد حامد، المكنى (أبو محفوظ) واعتقال بعضهم وأبرزهم السكرتير الصحفي محمد الوريث الذي عارض الإجراءات التي تمارس من قبل حامد بحق الموظفين في مكتب الرئاسة التابعين للصماد.
ووفقاً للمصادر فقد حاولت بعض القيادات الحوثية التوسط للإفراج عن الوريث، لكن وساطاتها قوبلت بالرفض، وأن حامد شخصيا أبلغ الوسطاء بأن الوريث متورط بعمليات تخابر مع الخارج، وأنه لا يمكن الإفراج عنه.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني