قالت الحكومة الشرعية مساء اليوم السبت إن شهادة البرلماني عبده بشر أمام ما تبقى من أعضاء مجلس النواب في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، غيض من فيض جرائم الاختطاف والإخفاء القسري، واحتجاز النساء في سجون سرية خاصة، وإدارة شبكات دعارة لاستدراج الشخصيات السياسية والاجتماعية والبرلمانيين.
وأضافت الحكومة عبر وزيرها معمر الإرياني أن هذه الجرائم النكراء التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ اليمن، تكشف حقيقة المشروع الحوثي، والوجه القبيح لمليشيا إرهابية تطلق على نفسها كذبا وزورا "مسيرة قرآنية" بينما تصرفاتها وأفعالها لا تختلف عن عصابات المافيا، وكذا المستقبل القاتم الذي ينتظر اليمنيين فيما لو تمكنت من رقابهم ".
وأكدت أن اليمنيين من مختلف الأطياف السياسية والمكونات الاجتماعية في المناطق المحررة ومناطق الخضوع مطالبين بادراك حجم الخطر الذي يتهدد حاضرهم ومستقبل أبنائهم، والدفاع عن هويتهم وعزتهم وكرامتهم وشرفهم الذي داسته مليشيا الإجرام الحوثية ضاربة عرض الحائط بكل الخطوط الحمراء .
١-شهادة البرلماني عبده بشر امام ما تبقى من أعضاء مجلس النواب في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من ايران، غيض من فيض جرائم الاختطاف والاخفاء القسري، واحتجاز النساء في سجون سرية خاصة، وإدارة شبكات دعارة لاستدراج الشخصيات السياسية والاجتماعية والبرلمانيين pic.twitter.com/NnZLqBATs8
— معمر الإرياني (@ERYANIM) May 29, 2021
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني