آخر الأخبار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - السرطان الإيراني .. ومخططات التخريب في اليمن
السرطان الإيراني .. ومخططات التخريب في اليمن
الساعة 04:42 مساءً (خاص)



br />  
 
تعتبر إيران منذ انقلاب الخميني على حكم الشاه 1979م، واستيلائه على زمام الأمور لبث سمومه، سرطان جلبه الخميني للشعب الإيراني والمنطقة والعالم أجمع، فبعد توليه السلطة كان اسم طهران مرتبط بعد كل عملية إرهابية تحصل في العالم، وتمتلك إيران ذراعًا رئيسيًا تحت اسم فيلق القدس التابع للحرس الثوري، وهو المسؤول على العمليات الإرهابية الخارجية، وله الدور الرئيسي في إنشاء الأذرع الخارجية لإيران والمكونة من ميليشيات محلية في عدد من دول المنطقة، وترتكز هذه الميليشيات على الطائفية المذهبية كنقطة ارتكاز لكل تحركاتها من أجل حشد الأقليات لتنفيذ مشروعها التوسعي ولنا في اليمن أكبر مثال.
 
توالت اعترافات إيران بدعم الميليشيا الحوثية وكان آخرها على لسان مساعد قائد فيلق القدس الإيراني للشؤون الاقتصادية رستم قاسمي بدعم الميليشيا وأن كل ما يملكه الحوثيون من أسلحة ومعدات عسكرية هو بفضل مساعدة إيران، وزاد على ذلك بأن الحرس الثوري قدّم تدريبات عسكرية للميليشيا الانقلابية، وتشكل تصريحات رستم دليلًا ملموسًا جديدًا على أن ميليشيا الحوثي أداة إيرانية لتنفيذ مخططات التخريب في اليمن والمنطقة، ناهيك عن عرقلة جهود تحالف دعم الشرعية في إرساء الأمن والاستقرار في اليمن.
 
وأمام هذا التمادي الإيراني، ذكر وزير الإعلام والثقافة معمر الإرياني إن تصريحات رستم قاسمي تعيد تسليط الضوء على الدور الايراني المزعزع لأمن واستقرار اليمن، ومسؤوليته عن المأساة الإنسانية التي خلفتها الحرب، كما تعتبر دليلًا واضحًا على استخدام طهران ميليشيا الحوثي أداة لتنفيذ أجندتها التوسعية وسياسات نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة، وتهديد المصالح الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
 
ووفق المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب، فإن الدعم الإيراني للحوثيين كان أيضًا قبل اجتياحهم للعاصمة صنعاء وانقلابهم على الشرعية عام 2014م، من خلال سفارة طهران التي كانت تغدق على الميليشيات بملايين الدولارات عبر تمويل أنشطة ثقافية ودينية.
دعمٌ لم يقتصر على المال فقط، بحسب المعهد نفسه، الذي قال إن المساعدات الإيرانية للحوثيين شملت تزويدهم بمختلف الأسلحة من ناحية، وتطوير الأسلحة من ناحية أخرى، وهو ما ظهر جليًا في السفن المهربة عبر سواحل اليمن خلال السنوات الماضية.
 
وأكد المبعوث الأميركي الخاص باليمن تيم ليندركينغ أن دعم إيران لميليشيا الحوثي كبير جدًا وفتاك، وإنه لا يوجد دليل حقيقي على أن طهران تريد دعم التوصل إلى حل للصراع، مضيفًا إلى أن هجوم ميليشيا الحوثي على منطقة مأرب الغنية بالغاز في اليمن يمثل أكبر تهديد لجهود السلام، ويضع المدنيين هناك أمام مخاطر كبيرة.
 
واتهم المبعوث الأميركي ميليشيا الحوثي بتعريض أكثر من مليون يمني للخطر في مأرب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على 2 من قادة الحوثيين لدورهما في معركة مأرب، وأضاف قائلاً " نلاحظ الدعم الإيراني للحوثيين من حيث التدريب والتسليح، كما أننا لم نرصد أي مشاركة إيرانية إيجابية بشأن إنهاء الصراع في اليمن".
 
وحذر ليندركينغ من أنه إذا لم يتوقف القتال في مأرب فسيؤدي إلى موجة أكبر من المعارك والاضطرابات، مشيرًا إلى أن واشنطن تريد مزيداً من المساعدة الدولية في وقف شحنات الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين.


آخر الأخبار
الأكثر قراءةً