آخر الأخبار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - الأوروبي يطالب بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في اليمن والنقابة تدعو إلى وقف الحرب على الصحافة
الأوروبي يطالب بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين في اليمن والنقابة تدعو إلى وقف الحرب على الصحافة
الساعة 11:27 مساءً (متابعة خاصة)

 

طالب الاتحاد الأوروبي، الاثنين، بسرعة إطلاق سراح جميع الصحفيين اليمنيين بمن فيهم الصحفيين الأربعة المحكوم عليهم بالإعدام كما دعت نقابة الصحافيين، إلى إيقاف الحرب على الصحافة، وإنهاء حالة الطوارئ غير المعلنة تجاه الحريات والسماح بعودة التعددية الصحافية.



 

وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي باليمن في تغريدات عبر تويتر: "ونحنٌ نحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة ، نتذكر الدور الهام لحرية الصحافة في مجتمعاتنا".

 

 وأضافت: "يعد هذا الدور مهم بشكل خاص اثناء الأزمات كما هو الحال في اليمن حيث يعد الوصول إلى معلومات موثوقة أمر حيوي".

 

وأشارت إلى أن حرية الصحافة في اليمن تتعرض لهجمات مستمرة.

وحثت البعثة جميع الاطراف في اليمن على احترام  حرية التعبير كما جسدها الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والدستور اليمني.

وقالت إن "الإعلام الحر والمتنوع والمزدهر هو أمر أساسي للناس وعملية السلام والتنمية المستقبلية في اليمن".

 

ودعت جميع الأطراف إلى إطلاق سراح جميع الصحفيين المعتقلين في اليمن فوراً، بمن فيهم أكرم الوليدي وعبدالخالق عمران وحارث حميد وتوفيق المنصوري الذين حكمت عليهم جماعة الحوثي بالإعدام.

وفي وقت سابق الاثنين، حث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، أطراف النزاع على حماية الصحفيين وعائلاتهم في البلاد، مشيرًا أنهم يواجهون مخاطر كبيرة

وقال غريفيث بمناسبة "اليوم العالمي لحرية الصحافة" الموافق 3 مايو/أيار‏ من كل عام،  إن "مساحة حرية الصحافة تتقلص باستمرار في اليمن".

وأضاف في تغريدة عبر "تويتر" أن الصحفيون اليمنيون يواجهون مخاطر كبيرة عند القيام بعملهم.

 

 

  

إلى ذلك قالت نقابة الصحفيين، في تقرير لها أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للصحافة الذي يصادف 3 مايو/ آيار، إن مليشيا الحوثي تعاملت مع الصحفيين كأعداء مؤكدة ارتكاب 1400 انتهاك بحق الصحفيين من بينها 39 جريمة قتل، منذ بداية الحرب.

 

ودعت نقابة الصحافيين، في بيان، إلى إيقاف الحرب على الصحافة، وإنهاء حالة الطوارئ غير المعلنة تجاه الحريات والسماح بعودة التعددية الصحافية كخطوة أولى منها لإثبات حسن النية لاستعدادها للسلام وإنهاء الحرب.

 

وذكّرت النقابة بمأساة الصحفيين اليمنيين الذين فقدوا أعمالهم وانقطعت رواتبهم، وأغلقت مؤسساتهم، وباتت البيئة الصحافية أكثر خطورة وعدائية تجاههم.

 

وجددت مطالبتها بالإفراج عن كافة المختطفين من الصحفيين، محملة مليشيا الحوثي مسئولية تعنتها وإصرارها على عدم الإفراج عن 10 صحفيين معتقلين لديها بصنعاء، بينهم أربعة يواجهون أحكاماً بالإعدام، ومقايضتهم بأسرى حرب.

 

وطالبت النقابة كافة المنظمات المعنية بحرية التعبير ومنها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين، لمواصلة جهودها في الضغط من أجل الإفراج عن جميع الصحفيين وإنهاء حالة القمع المفروضة على الصحافة، وتسليم رواتب الإعلاميين المنقطعة منذ العام 2016م.

ومنذ بداية الحرب في اليمن عام 2015، تعرض الصحفيون لمئات الانتهاكات تنوعت ما بين القتل خارج القانون والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، والتعذيب.

ويواجه الصحفيون في اليمن تحديات كثيرة في ظل استمرار الحرب وغياب الحلول والاجراءات للحد من الانتهاكات، في ظل وجود كيان نقابي يتهم بالتوطوء مع جرائم الإنتهاكات والتعامل مع القضايا وفقا لأجندة سياسية.

ومنذ 2010 وحتى نهاية سبتمبر 2020، قُتل 44 صحفيًا يمنيَا، وفق بيان للاتحاد الدولي للصحفيين.

 


آخر الأخبار
الأكثر قراءةً