أفادت مصادر محلية، باندلاع اشتباكات محدودة بين القوات الحكومية وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي، في منطقة خبر المراقشة ومديرية أحور، وسط مؤشرات لانفجار الوضع عسكريا بشكل أوسع.
وتصاعدت حدة التوتر بين الجانبين بعد فشل جهود محلية للتهدئة، على وقع تعزيزات عسكرية يدفع بها الطرفين لخوض مواجهات محتملة.
وقالت المصادر، إن القوات الحكومية واصلت انتشارها في الخط الدولي الساحلي الرابط بين محافظتي عدن وأبين، وعززت انتشارها في سوق خُبر المراقشة ومفترق طريق أحور، على خلفية ظهور عصابات تقطع.
كما دفع المجلس الانتقالي بتعزيزات عسكرية إلى خبر المراقشة، فيما قالت وسائل إعلام موالية له يوم السبت، إنها نفذت كمائن للقوات الحكومية، ما أسفر عن إعطاب دوريتين وسقوط قتلى وجرحى.
يأتي هذا بالتزامن مع التصعيد السياسي الذي يقوم به المجلس الإنتقالي ضد الحكومة اليمنية، والتي يشارك فيها بخمس حقائب فيها، إذ اتهم، السبت، القوات الحكومية بـ"تنفيذ أجندة مشبوهة وأعمال غير مشروعة تهدف إلى خلق الفوضى".
ودعا المجلس الانتقالي، في بيان رسمي على موقعه الإلكتروني، قواته إلى البقاء في أهبة الاستعداد لمواجهة التحديات، وإبقاء جميع الاحتمالات مفتوحة وعلى أكثر من صعيد، في تلويح ضمني بخوض معركة والانسحاب من حكومة المحاصصة التي تشكلت في 18 ديسمبر الماضي.
واتهم البيان القوات الحكومية بالاعتداء على قوات الحزام الأمني الموالية للمجلس الانتقالي في مديرية أحور وخبر المراقشة بمديرية خنفر، بهدف ما اعتبره "فرض واقع جديد على الأرض". بحسب تعبير البيان.
ويأتي التصعيد العسكري في أبين، غداة لقاء جمع رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، معين عبد الملك، مع نائب وزير الدفاع السعودي، خالد بن سلمان، لمناقشة استكمال تنفيذ الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض، الذي ترعاه السعودية.
ويرفض الانتقالي تطبيق الشق العسكري والأمني من اتفاق الرياض، بالانسحاب من عدن وأبين، وعلاوة على ذلك مارسوا تضييقات على الحكومة الشرعية، وأجبروا رئيس الوزراء معين عبد الملك على مغادرة العاصمة المؤقتة عدن صوب الرياض، أواخر مارس الماضي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني