بوابتي- خاص
أكد الباحث وأستاذ في علم الاجتماع بجامعة الكويت، محمد الرميحي، أن الحوار مع مليشيا الحوثي كقبض الريح، فالجماعة متمترسة خلف مصفوفة أفكار لم تعد لها علاقة بالزمن!
وقال الرميحي ، أن المبادرة السعودية الأخيرة لحل «المعضلة اليمنية» والتي رحب بها العالم لم تلقَ آذاناً صاغية لدى الحوثيين، وهي ليست الأولى؛ فقد قدمت مبادرات مرجعيتها الحرص على الحفاظ على اليمن مستقلاً والشعب اليمني آمناً.
موضحا أن جملة من الأسباب جعلت المليشيا ترفض المبادرة السعودية للسلام، منها أنَّ الجماعة الحوثية تؤمن أن استمرار الحرب هو استمرار بقائها، وأي توقف للحرب هو بداية النهاية لمشروعها، ناهيك أن هذه الجماعة ليست حليفة مع إيران، فالحلفاء يتفقون ويختلفون ولكن الجماعة تابعة لإيران، تأمر طهران فيطيع التابع في صعدة من دون نقاش أو اعتراض.
وتحدث الباحث الرميحي، في مقالة مطولة كتبها في "الشرق الأوسط " عن الشعار الذي يطرحه الحوثي للعامة «الموت لإسرائيل والموت لأميركا»، مبينا أنه في الأسابيع الأخيرة سقط من الشعار النصف الثاني؛ لأنَّ الإدارة الجديدة في واشنطن تخلت عن تسمية الحوثي كونه «مجموعة إرهابية» واكتفت بتسمية بعض قياداته، على أمل من الحوثي نفسه أن يصل إلى تحييد تلك الإدارة مؤقتاً لإكمال مشروعه الاستحواذي.
مشيرا إلى أن المطالب الإيرانية تتعدَّى اليمن ولا يهم طهران كم من اليمنيين يموتون من الجوع أو يفتك بهم المرض، ما دام لهم قوة تابعة وكل ما يتطلب منهم بضعة صواريخ وطائرات مسيرة يجري تهريبها ورزماً من الدولارات للقيادة الحوثية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني