آخر الأخبار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - تزامنًا مع تصريحات قائدهم العسكري..مصادر تكشف عن مخطط حوثي كبير لاقتحام مأرب من 3 محاور والجيش يحصل على "معلومات خطيرة"
تزامنًا مع تصريحات قائدهم العسكري..مصادر تكشف عن مخطط حوثي كبير لاقتحام مأرب من 3 محاور والجيش يحصل على "معلومات خطيرة"
الساعة 11:32 مساءً (بوابتي_مأرب)

كشفت مصادر عسكرية عن مخطط عسكري كبير تعتزم المليشيا الحوثية تنفيذه بهدف إسقاط مأرب، مؤكدا أن الجيش حصل على "معلومات إستخباراتية مؤكدة" عن تفاصيل المخطط الذي عملت على جزء منه خلال الأشهر الأخيرة. 

وبحسب الحرف 28 أوضحت المصادر أن المخطط الحوثي، يقوم على عدة مرتكزات، بدءا من التحشيد الكبير لقواته ومعداته العسكرية المختلفة، مرورا باستهداف مراكز القيادة والسيطرة والمقرات الآمنية والمنشآت الحيوية، وانتهاءا بهجوم واسع من ثلاثة محاور على المحافظة. 




تحشيد قوات وعتاد 

وقالت المصادر إن المليشيا الحوثية تقوم حاليا بتحشيد قواتها وعتادها من جميع الجبهات القتالية والدفع بها إلى مأرب. 


وأكدت أن المعلومات الاستخباراتية، أفادت أن المليشيا حشدت عددا كبيرا من عناصرها، بعد استقدامهم من مختلف الجبهات، إلى جانب حشد عربات قتالية ودبابات ومدفعية مختلفة وقناصات حديثة وصواريخ حرارية، ووجهتها جميعها إلى جبهات مأرب. 


استهداف مراكز القيادة 

المعلومات الاستخباراتية، أكدت أن المحور الثاني من خطة الهجوم على مارب يتمثل باستهداف مراكز القيادة والسيطرة والمقرات الأمنية والمنشآت الحيوية بالصواريخ البالستية والطيران المسير. 


ولفتت المصادر، إلى أن هدف المليشيا من استهداف المنشآت الحيوية ومراكز القيادة والسيطرة هو إحداث حالة من الارباك للقيادة والحاق أكبر ضرر مادي ومعنوي. 


وأكدت المصادر إن المليشيا تهدف إلى مزامنة الهجوم على مراكز القيادة والسيطرة والمنشآت الحيوية مع استهداف جميع وسائل وتحركات الجيش الوطني وتعزيزاته بصواريخ حرارية وأخرى موجهة.


وأضافت أن الاستهداف المتزامن لمراكز القيادة وتحركات الجيش سيتزامن أيضا مع هجوم كثيف انتحاري مع أنساق متتالية من القوى البشرية والوسائل مع تغطية نارية كثيفة. 

محاور الهجوم 

المعلومات الاستخبارية التي ساقتها المصدر للموقع ذاته أفادت بأن المليشيا الحوثية ستهاجم من ثلاثة محاور رئيسية. 


وطبق المصادر فإن  أول هذه المحاور جبهة الكسارة - الجدعان - ماس وهي مناطق مفتوحة. 

ويهدف الحوثيون من خلال الهجوم عبر هذا المحور للوصول الى معسكرات النصر - الكنائس - ومعسكر صحن الوطن وهو الأهم لتطويق المدينة من الجهة الشمالية الشرقية وقطع خطوط امداد الجبهات الشمالية والشمالية الغربية الجوف ورغوان ومدغل والاطباق علئ المنطقتين السادسة والسابعة. 


أما المحور الثاني، وفق المصدر، فيتمثل بالهجوم من اتجاه مفرق الزور، الطلعة الحمراء والوصول الى الأطراف الغربية لمدينة مأرب واسقاط جبهة المشجح والمواقع المتقدمة في اطراف صرواح.
 
وسيتزامن الهجوم من المحورين الأول والثاني مع الهجوم من المحور الثالث من اتجاه سيلة ذنة بإتجاه الجوبه والسد بهدف محاصرة المدينة وقطع خطوط،امداد الجبهات الجنوبية (مراد -العبدية) لاسقاطها، وفق المصادر ذاتها. 


وكانت المليشيا الحوثية قد فشلت في التقدم باتجاه مدينة مارب، معقل الجيش الوطني وآخر المناطق الاستراتيجية للشرعية، رغم الهجوم الاعنف لها منذ بدء الحرب، والذي دشنته في 7 فبراير الماضي. 


إصرار حوثي 

وعلى إثر الهجوم على مأرب، طالبت الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بوقف الهجوم، لكن المليشيا الحوثية رفضت كل الدعوات وواصلت الهجوم. 


وبحسب مصادر دبلوماسية تحدثت لصحيفة العرب اللندنية، أوصل الحوثيون رسالة غير مباشرة للمبعوثين الأميركي والأممي ولكافة سفراء الدول الغربية، خلال اللقاءات التي شهدتها العاصمة العمانية مسقط، بأن موافقتهم على وقف إطلاق النار والانخراط في أيّ تسوية سياسية مرتبطة بشكل جوهري بسيطرتهم على محافظة مأرب، وأنهم غير مستعدين لأيّ اتفاق قبل ذلك.


ومساء اليوم قال ما يسمى بوزير دفاع المليشيا الحوثية محمد ناصر العاطفي إن "مأرب محافظة يمنية ويجب أن تتحرر حالها كحال كل محافظات الجمهورية اليمنية ".


وأضاف العاطفي :"وضعنا إستراتيجيتنا القتالية وفق المواجهة بالنفس الطويل، ولا خيار لنا سوى. المواجهة، ونأبى أن ننكسر مهما كانت التضحيات".


وزعم العاطفي :"عندما تحقق القوات المسلحة أي انتصار ميداني تضج دول العالم لأسباب مختلفة منها الخوف على النفط".


المصدر : بوابتي + الحرف 28


آخر الأخبار
الأكثر قراءةً