اتهمت الحكومة الشرعية ، إيران وحزب الله اللبناني، بالوقوف وراء رفض مليشيا الحوثي المبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن.
وقال المتحدث باسم الحكومة راجح بادي، في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" نشرته اليوم الجمعة، "للأسف الشديد الحوثي، كعادته يعطي على طاولة المشاورات في مسقط كلاماً معسولاً، لكن على أرض الواقع التصعيد مستمر عبر استهداف المدن السعودية، وضرب مخيمات النازحين في مأرب".
واتهم المتحدث الحكومي إيران وحزب الله اللبناني بتوجيه الحوثيين لرفض المبادرة السعودية وإفشالها.
وأضاف "تابعنا بالأمس خطاب نصر الله وشاهدنا التدخل السافر والمباشر ودعوته لرفض المبادرة السعودية، وأن السلام ليس من مصلحة الحوثيين، أصبح معروفاً من يتلقى أوامره من طهران وبيروت ويرفض السلام لأنه ليس من مصلحته، ونحن نتساءل إلى متى سيظل البعض يغالط اليمنيين والعالم".
ورأى المتحدث باسم الحكومة أن المؤشرات القادمة من سلطنة عمان "أقل من المستوى المأمول، فالحركة الحوثية متعنتة في الكثير من الشروط، وتريد تحقيق بالمشاورات ما لم تحققه بالسلاح، وتحويل مطار صنعاء إلى عسكري".
وحمل الحوثيين "المسؤولية الكاملة عن التعثر والبطء في سير المشاورات وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض".
وأعلنت السعودية، في 22 مارس الماضي، مبادرة لحل الأزمة اليمنية، تتضمن وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة وفتح مطار صنعاء الدولي لوجهات دولية وإقليمية محددة، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية للسفن والمشتقات النفطية من ميناء الحديدة غربي اليمن، بالبنك المركزي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني