بوابتي- خاص
تواصل مليشيا الحوثي الإنقلابية، اغلاق المتحف الحربي بصنعاء في وجه الزائرين من اليمنيين بحجة الترميم.
وقالت مصادر محلية في صنعاء، أن المليشيا تواصل اغلاق المتحف أمام الزائرين منذ منتصف العام 2019 بحجة الترميم والتجديد .
فيما يرى مراقبون أن هذه الإجراءات للمليشيا الانقلابية المدعومة من إيران ، أنها تهدف إلى محو أجزاء من تاريخ اليمن المرتبط بالثورة السبتمبرية والأكتوبرية، ومحاولة بائسة من الحوثيين لإخفاء وطمس ذاكرة الثورة والجمهورية والوحدة، أضافة إلى العبث بمحتوياته وتصنيفه وترتيبه بحسب ما يتناسب مع الأجندة الحوثية.
يشار إلى أن المتحف الحربي الذي يقع في ميدان التحرير في قلب العاصمة صنعاء، تأسس بداية عام 1984م، ويضم العديد من القطع العسكرية والأسلحة والمعدات التاريخية التي استخدمتها القوات المسلحة اليمنية على مراحل تاريخية مختلفة، وكذا مقتنيات أثرية ومخطوطات تاريخية ووثائق عسكرية وغيرها من الآثار اليمنية والهدايا الأجنبية المتعلقة.
كما يتألف مبنى المتحف، الذي بني على يد العثمانيين عام 1902 كمدرسة، من 3 طوابق، تحوي 12 قاعة إضافة إلى الساحات الداخلية والخارجية والأمامية للمتحف.
وقد تم ترتيب أوضاع المتحف الحربي (قبل سيطرة الحوثيين) بحسب التسلسل التاريخي ابتداءً من العصر الحجري (6000-3000 قبل الميلاد)، ثم الفترة الإسلامية، حتى مرحلة الاحتلالين العثماني في شمال اليمن، والإنكليزي جنوبها، مرورا بالمقاومة الوطنية، ثم التحرير، ثم مرحلة حكم الأئمة، والثورة عليها.
كما يضم المتحف الحربي عرضاً لمختلف الكنوز التاريخية موزعة في مجمل تقسيمات صالاتـه وتتضمن جانب الموروث من الأسلحة البدائية بالإضافة إلى النقوش والمخطوطات والصور والوثائق واللوحات الفنية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني