روى الصريع حسين الحوثي، في محاضرة مطولة قصة إعجابة بفاكهة البلس.
{هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ}أنا في الدنيا كان يعجبني [البلس] أنا في الدنيا كان يعجبني كذا أو ذلك مثل هذا بالنسبة لجنسه! لكن البعض يقولون: لا، القضية أنه تقدم لهم فواكه متعددة وبعضها تبدو متشابهة يقول: أليس هذا مثل الذي قدم لنا الآن في الصحون والصحاف قبل قليل؟ {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهاً}(البقرة: من الآية25) قد تكون هذه هي أقرب، لكن مهما يكن الأمر، هنا يشخص لك الإنسان بأنه ما زال بمشاعره كإنسان هوهو ليس أنه قد تحول شيئا آخر، فيتصور أنه قد تحول إلى مخلوق آخر، أو شيئا آخر، أنت، أنت، وأنت في جهنم تصيح، أو في الجنة تتنعم مثلما يسحبوك الآن إلى واحدة منها تماما، لا يوجد فارق .
وتطلق كلمة "بلس" على نوع من أنواع التين، وتحديدا البري منه، ويعرف في بعض المناطق اليمنية بـ"بلس الربح"، كما عرف أيضا باسم "بلس تركي"، لأن هناك من يشير إلى أن الأتراك هم أول من أتى به إلى اليمن.
وكلمة البلس قديمة وبقيت في اللغة القاموسية وكانت نادرة الاستعمال في نصوص التراث، وذكرت في المراجع اللغوية الكبرى، حيث يطلق اسم البلس علي الثمار والشجر قبل نضوجها، وهي معروفة في اللهجات اليمنية الدارجة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني