قالت وزارة الدفاع السعودية إن الهجمات التي تعرضت منشآت مدنية في المملكة من قبل الحوثيين، تؤكد رفض الجماعة المسلحة المدعومة من إيران، لكافة الجهود السياسية لإنهاء الأزمة اليمنية، لاسيما بعد إعلان مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة والوصول إلى حل سياسي شامل.
يأتي هذا بعد ساعات على تصريح للسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، بأن المملكة تقلت إشارات إيجابية من الحوثيين حول مبادر إنهاء الحرب.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير، ثماني طائرات بدون طيار (مفخخة) أطلقها الحوثيون بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة في انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني وقواعده العرفية، خلال الساعات الماضية من ليل الخميس.
كما أطلق الحوثيون (3) صواريخ بالستية تجاه المملكة، سقط أحدها بعد اطلاقه من صنعاء بمحافظة الجوف، كما سقط صاروخين بالستيين بمنطقتين حدوديتين غير مأهولتين، بحسب تصريح للمتحدث باسم الوزارة، تركي المالكي.
وأكد المتحدث المالكي، أن هذه الهجمات تثبت استمرار الوصاية الإيرانية على القرار السياسي والعسكري للحوثيين بما يحقق أجندتها التخريبية لنشر الفوضى وتقويض الأمن الإقليمي والدولي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني