آخر الأخبار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - سياسيون يؤكدون : المقاومة الوطنية.. حامل سياسي متقدم لبندقية تقف في وجه مليشيا الحوثي
سياسيون يؤكدون : المقاومة الوطنية.. حامل سياسي متقدم لبندقية تقف في وجه مليشيا الحوثي
المقاومة الوطنية
الساعة 08:53 مساءً

بوابتي- خاص

قال رئيس مركز نشوان الحميري للدراسات والإعلام، عادل الأحمدي، أنه بإشهار المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، صار للمقاومة جناح سياسي للتواصل مع رفاق القضية، وألوية مسلحة للتعامل مع الحوثي.



ويجزم الأحمدي في تغريده بـ"تويتر" اليوم الخميس ، أن خطاب العميد طارق صالح قائد المقاومة الوطنية، سياسي متقدم حري أن تلتقطه القيادة الشرعية وبقية المكونات الوطنية بعقل سياسي متقدم.

مشيرا إلى أن السنين مرت والتحديات اختلفت والبلاد تدمرت وعاد البعض مسكون بهواجس الثورة المضادة وأن المكتب السياسي للمقاومة خطة إماراتية ومؤامرة كونية!.

ويرى الباحث الأحمدي ، أنه صار للمقاومة جناح سياسي للتواصل مع رفاق القضية، وألوية مسلحة للتعامل مع الحوثي.

خفض عناوين الصراع

من جهته ، يؤكد نبيل الصوفي ، أن خطاب اعلان المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، خفض كل عناوين الصراع مع مختلف الاطراف، عدى الحوثي.

ويؤكد الصوفي، أن خطاب اعلان المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، قال بوضوح ان الشرعية ليست اختيارا يقبل او يرفض، بل هي دستور ومؤسسات وهي من تمنح الاعتراف ابتداء.

مشروع وطني جامع

من ناحيته ، قال نائب رئيس الدائرة السياسية لحزب العدالة والبناء، محمد علي المصنعي، ان طارق صالح وقوات المقاومة الوطنية وحراس الجمهورية أقرب إلى الشرعية والمشروع الوطني الجامع من كل التشكيلات الأخرى.

ضرورة وطنية

وفي ذات السياق ، شهدت مدينة المخا، مركز المديرية الساحلية التاريخية في محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، حفل إشهار المقاومة الوطنية، اليوم الخميس، مكتبها السياسي كضرورة وطنية تواكب تطورات المشهد اليمني في معركته المصيرية، معلنة في بيان الإشهار عن الخطوط العريضة لتوجهاتها السياسية التي سيضطلع المكتب بمهمة التعبير السياسي عنها والموازي للجانب العسكري في مواجهة الحوثيين والإرهاب.

 وفي الفعالية التي حضرها عدد من الشخصيات الاجتماعية وأعضاء مجلس النواب والسلطات المحلية والقيادات العسكرية، أكد قائد المقاومة الوطنية، عضو القيادة المشتركة في الساحل الغربي العميد طارق محمد عبدالله صالح أن هذا المشروع السياسي يأتي إيمانا بالشرعية الدستورية وبالدستور اليمني، وبحق المقاومة أن تكون جزء سياسيا "في هذا الوطن ضمن الشرعية".

 مشيرا في الوقت ذاته إلى أن المقاومة لن تضع البندقية "حتى يتحقق النصر والسلام الشامل والعادل لكل اليمنيين".

 ودعا في كلمة ألقاها بالمناسبة كافة القوى السياسية، والشرعية إلى "مصالحة وطنية واصطفاف وطني حقيقي لمواجهة المشروع الكهنوتي المدعوم إيرانيا". في إشارة إلى مليشيا الحوثي الموالية لإيران.

 وخلال الفعالية أُعلن بيان الإشهار الذي تضمن منطلقات وموجهات عمل المكتب السياسي.

 وأكد البيان على التمسك بالثوابت الوطنية والقومية، واستعادة الجمهورية والديمقراطية ومؤسسات الدولة وتحرير العاصمة صنعاء من مليشيا الحوثي، وانتهاج الوسطية ونبذ التطرف بكل أشكاله، والتنسيق السياسي بين المكونات الوطنية.

 وثمن بيان الإشهار الدور الوطني والنضالي لأبناء تهامة، والدعم السياسي والشعبي من المقاومة الجنوبية.

 وأشاد بكل من التحق بالمقاومة الوطنية من كافة محافظات الجمهورية، معربا عن اعتزاز المقاومة بكل المقاتلين ضد مليشيا الحوثي.


آخر الأخبار
الأكثر قراءةً