يواصل المهاجرين الأفارقة في العاصمة صنعاء، احتجاجاتهم بتحقيق دولي في حادثة احراق العشرات منهم في مركز احتجاز تشرف عليه جماعة الحوثي.
وشهدت العاصمة صنعاء تظاهرة جديدة للعشرات من المهاجرين الأفارقة جددوا فيها المطالبة بإجراء تحقيق دولي شفاف ومستقل وعاجل في المحرقة التي تعمدها الحوثيون لإجبار المهاجرين للإنخراط والقتال في صفوفها ضد القوات الحكومية.
واتّهمت منظمة هيومن رايتش ووتش الحوثيين بإطلاق "مقذوفات مجهولة" على مركز احتجاز لمهاجرين أفارقة في صنعاء خلال تظاهرة للمطالبة بتحسين ظروف اقامتهم، ما تسبب في وفاة عشرات منهم.
وفي السياق قال سفير اليمن في إثيوبيا يحيى الارياني، أنه عقب محرقة الأفارقة في مركز الاحتجاز بالعاصمة صنعاء تمت تحركات يمنية وصفها بالعاجلة والسريعة بالتنسيق مع الجانب الإثيوبى مما ساهم فى فهم طبيعة العملية الإجرامية التى إرتكبتها المليشيات الحوثية الإرهابية ضد اللاجئين وكان معظمهم من حاملي الجنسية الإثيوبية .
وقال السفير الاريانى لصحيفة البلاد، السعوجدية:" تزامنا مع العمل الإجرامي للمليشيات فى مركز الايواء فى صنعاء تلقينا توجيهات عاجلة من الدكتور أحمد بن مبارك وزير الخارجية بالتحرك العاجل وسرعة تقديم العزاء للحكومة والشعب الاثيوبى ، بعد ذلك توالت رسائل التعازى من وزير الخارجية ورئيس الوزراء اليمنى الدكتور معين عبد الملك .
وأضاف “من جانبنا قدمنا شرحنا مفصلا للحكومة الإثيوبية عبر التواصل الدبلوماسى لطبيعة الجريمة المرفوضة التى إرتكبتها المليشيات الحوثية ، وطالبنا الجانب الاثيوبى بسرعة التنسيق لتبنى موقف مشترك يدعو إلى إدانة الجريمة والمطالبة بسرعة إجراء تحقيق دولى” .
واعتبر “الاريانى ” أن الجريمة الحوثية بحق اللاجئين الأفارقة ترتقي إلى الفعل الدولى المحرم بحق الإنسانية وأن من إرتكب الجرمية لم يراعى في فعله الشرائع السماوية ولا القوانين الدولية وأن مثل هذا العمل يكشف النزعة الوحشية لدى الحوثيين .
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني