بوابتي- خاص
توالت ردود الفعل بشأن المبادرة السعودية الجديدة بشأن وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب في اليمن.
فيما لايزال برلمان صنعاء المنتخب من الشعب يواصل عقد جلساته اليوم الأربعاء ، مستعرضا تقريرا عن لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين، فيما "غاب أوغيب" موقفه حول المبادرة السعودية لإحلال السلام في اليمن.
وتساءل مراقبون في صنعاء، عن صمت رئاسة و"نواب البرلمان" حول قضية مصيرية تهم الشعب اليمني، أم أنهم اكتفوا برّد ناطق "الخميني" في صنعاء الذي تحدث نيابة عن اليمنيين "كفرا"، معتبرا مبادرة السعودية حول اليمن، بأنها مشروع حرب دائم، واستمراراً للاحتلال، وجرائم الحرب، وليست لإنهاء الحرب.
وطالب السفير الإيراني لدى الحوثيين في تغريده بـ"تويتر" بحوار سياسي دون تدخلات خارجية، وأثار هذه الرد سخرية اليمنيين.
مبادرةالسعودية في اليمن،مشروع حرب داِئم واستمرارالاحتلال وجرائم حرب وليست انهاء للحرب
— Hasan Irlu (@HasanIrlu1) March 23, 2021
المبادرةالحقيقيه يعني:
وقف الحرب بشكل كامل
رفع الحصاربشكل كامل
انهاءالاحتلال السعودي وسحب قواته العسكريةوعدم دعم المرتزقةوالتكفيريين بالمال والاسلحة
وحوارسياسي بين اليمنيين دون أي تدخلات خارجية
وأكد المراقبون ، أن المبادرة السعودية تمثّل فرصة حقيقية من أجل وقف شامل لإطلاق النار، مشددين على ضرورة استجابة أطراف الأزمة للمبادرة التي تأتي في وقت تتفاقم فيه معاناة اليمنيين. موضحين ، أنّ نجاح المبادرة مرهون بتكاتف البرلمان و القوى اليمنية وتعاونها، وتغليب المصلحة الوطنية العليا للشعب اليمني، وليس للشعب الإيراني- حد قولهم.
وأعلن وزير الخارجية السعودي، الأثنين الفائت، مبادرة لإنهاء الأزمة في اليمن بهدف الوصول إلى اتفاق سياسي شامل، وسط ترحيب خليجي وأمريكي، ورد متحفظ من قبل الحوثيين.
وأوضح الوزير السعودي أن مبادرة بلاده تشمل "وقف إطلاق النار في اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة"، وتتضمن كذلك السماح بـ"إعادة فتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات الإقليمية والدولية المباشرة".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني