بوابتي- وكالات
أجرى «مركز تريندز للبحوث والاستشارات» استطلاعاً جديداً بعنوان: «قياس الرأي العام حول سياسات بايدن في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا»، وذلك لمعرفة آراء وتوقعات الخبراء والباحثين في مراكز البحوث والدراسات والتفكير والمؤسسات الجامعية والأكاديمية بشأن سياسة الرئيس الأمريكي تجاه قضايا وأزمات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال شهره الأول في منصبه.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن فرص تسوية أزمات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ظل إدارة بايدن تبدو محدودة، ليس فقط لارتباك مواقف إدارته بشأن ميليشيات الحوثي الإرهابية، وإنما أيضاً لعدم وضوح النهج الذي يتبناه تجاه العديد من قضايا وملفات منطقة الشرق الأوسط.
فقد ذكر 38.1% من المستطلعة آراؤهم، أنهم غير متأكدين من أن سياسات بايدن ستساعد على ضمان الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما اعتبر 52.4% أن قرار إدارة بايدن برفع ميليشيات الحوثي من قائمة الجماعات الإرهابية يعتبر «خطوة سلبية».
ورأى 66.7%، أنه لم تتضح بعد سياسة بايدن تجاه إيران، من ناحية ما إذا كانت ستحل القضايا العالقة جميعها معها أم أنها ستدفع نحو التصعيد. فيما يعتقد 38.1% أن بايدن لن ينجح في إحياء المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية وتعزيز فرص السلام في منطقة الشرق الأوسط، وتوقع 38.1% أن تقوم إدارة بايدن بحل أزمة اليمن من بين الأزمة السورية وأزمة ليبيا وأي أزمات أخرى.
وأعرب 42.9% عن رأيهم بأنهم غير متأكدين بشأن آلية تعامل إدارة بايدن مع الجماعات الإسلامية السياسية والإخوان المسلمين، من حيث استمرار الحوار معها أو الاستمرار في فرض القيود عليها أو حظرها وإدراجها في قائمة المنظمات الإرهابية.
وذهب 35.7% إلى أن إدارة بايدن ستعزز انفتاحها على منطقة الشرق الأوسط، وعلى وجه التحديد دول مجلس التعاون الخليجي. واعتبر 61.9% أن فرص تسوية أزمات الشرق الأوسط في ظل إدارة بايدن ستواجه العديد من العقبات.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني