تعتزم هيئة العسكريين الجنوبيين بمدينة عدن إقامة تظاهرة اليوم الاربعاء من ساحة العروض الى أمام مقر الامم المتحدة في المدينة الجنوبية المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد.
ويأتي هذا التصعيد، بعد اقتحام متظاهرين موالين للمجلس الانتقالي، القصر الرئاسي في عدن، واعتبرته الحكومة تعديا على الدولة.
وهدد رئيس الجمعية الوطنية بالمجلس، أحمد سعيد بن بريك، بقلب الطاولة على الحكومة التي يشارك فيها الانتقالي، وفقا لاتفاق الرياض، كما توعد بالانتقال إلى الخطة (ج) أبين ولحج، وقال إن البيان رقم (1) من ساحة التحرير بخور مكسر سيكون بعد فترة وجيزة لاحقاً.
الحكومة وفي بيان لها اعتبرت أن " حرف التظاهرات عن المسار السلمي لا يخدم في النهاية الا دعاة الفوضى وتهديد الامن والاستقرار وبالأخص "مليشيا الحوثي الانقلابية".
كما أكدت أن " ما حدث اليوم يشدد على ضرورة مضاعفة الجهود لسرعة استكمال مسار تنفيذ اتفاق الرياض في الجوانب الأمنية والعسكرية".
وخلال ساعات اقتحام المتظاهرين للقصر الرئاسي، نقلت القوات اليمنية والسعودية الموجودة في محيط القصر أعضاء الحكومة ومن بينهم رئيس الوزراء معين عبدالملك إلى مبنى قريب منعت الاقتراب منه، بحسب العرب الدولية.
من جهتها دانت السعودية، بأشد العبارات اقتحام المتظاهرين لقصر المعاشيق، ودعت لإعطاء الحكومة فرصة الكاملة لخدمة الشعب اليمني في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة الراهنة، في حين لم تصدر الإمارات أي بيان حول الحادثة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني