قالت شبكة أخبار أمريكية، إن الجيش الأمريكي كثف دعم القوات السعودية لردع طائرات دون طيار (مفخخة) وصواريخ باليستية يطلقها الحوثيون على أراضي المملكة.
ونقلت شبكة ان بي سي نيوز (NBC News) عن مسؤول دفاعي قوله إن الحوثيين أطلقوا 40 صاروخاً باليستياً وطائرة بدون طيار على الأراضي السعودية خلال فبراير شباط.
وأضاف المسؤول: “نحن ندرك الزيادة المقلقة في هجمات الحوثيين عبر الحدود (نحو السعودية) بمجموعة متنوعة من الأنظمة، بما في ذلك صواريخ كروز والصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار”.
وقال مسؤولون دفاعيون في البنتاغون: نتيجة للتهديد الجوي المتزايد من “الحوثيين”، كثف الجيش الأمريكي مساعدته للسعوديين، بما فيها تبادل المعلومات الاستخباراتية لمساعدتهم على اكتشاف واعتراض الطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات ومجموعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز.
وقالت الشبكة الأمريكية: تؤكد الهجمات قدرة الحوثيين على ضرب أهداف بعيدة المدى في المملكة العربية السعودية على مدى مئات الأميال، بما في ذلك مركز صناعة النفط في المملكة.
ولكن على عكس الهجوم المدمر بطائرة بدون طيار وصواريخ كروز في سبتمبر/أيلول 2019 والذي أدى إلى إصابة محطتي نفط مهمتين، تمكنت المملكة العربية السعودية من إسقاط العديد من الطائرات بدون طيار والصواريخ القادمة.
وقالت جماعة الحوثي، في هجومها الأخير على السعودية الأسبوع الماضي، إنها أطلقت صاروخ ذو الفقار متوسط المدى و 10 طائرات مسيرة مسلحة على مدينتي رأس تنورة والدمام الشرقيتين، موطن منشآت نفطية رئيسية، وسبعة صواريخ بدر قصيرة المدى، إضافة إلى إطلاق أربعة صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار على أهداف جنوب السعودية.
وقالت السعودية إن هجمات الأحد لم تسفر عن سقوط ضحايا أو أضرار جسيمة لمنشآت النفط في البلاد.
وعلى الرغم من نجاح السعوديين حتى الآن في إحباط الهجمات الأخيرة، كانت هناك تقارير وثيقة على حدوث إصابات، ففي 11 فبراير / شباط، أصابت صواريخ الحوثيين مطار أبها الدولي في جنوب غرب المملكة العربية السعودية، مما تسبب في اندلاع حريق في طائرة ركاب مدنية، على الرغم من عدم إصابة أحد.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني