كشفت صحيفة، فايننشال تايمز، عن خطة تدعمها الولايات المتحدة والرياض بوساطة الأمم المتحدة تركز على وقف الأعمال العدائية، ورفع التحالف الذي تقوده السعودية الحظر على مطار صنعاء وميناء الحديدة، والدفع إلى حوار سياسي بين الأطراف اليمنية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي، أنه " إذا حصلت السعودية والولايات المتحدة على وقف لإطلاق النار في اليمن، فإنهما ستواصلان ما وصفه ليندركينغ بنهج المسار المزدوج. في إشارة إلى المحادثات السياسية والإغاثة الإنسانية".
وذكرت الصحيفة، عن أنه و" بينما يصر المسؤولون السعوديون على رغبتهم في حل دبلوماسي في اليمن، فإنهم قلقون بشأن احتفاظ الحوثيين بالسيطرة على الشمال المكتظ بالسكان والنفوذ الإيراني في الفناء الخلفي للرياض".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني