بوابتي- متابعات
درجت مليشيا الحوثي على تفجير ونهب وقصف "بيوت الله" ضمن أحقادها السياسية والطائفية لاستفزاز مشاعر اليمنيين.
وأقدمت الهيئة العامة للأوقاف التي أنشأتها مليشيا الحوثي مؤخرا، اليوم الثلاثاء تدشين أعمال ترميم وصيانة المساجد بأمانة العاصمة منها الجامع الكبير بتكلفة أكثر من 500 مليون ريال، بحسب "سبأ" النسخة الحوثية.
وأدعى مايسمى بـ رئيس الهيئة العامة للأوقاف عبدالمجيد الحوثي ، الحرص على الاهتمام بالمساجد وبيوت الله الكبيرة والأثرية والتاريخية، باعتبار ذلك من صلب عمل ومهام الهيئة والركيزة الأساسية لأنشطتها.
ويرى خبراء يمنيون أن هذه الخطوة هدفها نهب مليشيا الحوثي للمساجد الآثرية الهامة في اليمن، لا يقتصر على بيعها وتمويل الحرب، لكنه يتعدى لطمس هوية البلد العريق وإعادة تأليف تاريخ مزيف وفقاً لسياسات التبعية لإيران.
وفي الآونة الأخيرة شنت مليشيا الحوثي هجمات هدم ضارية ضد المساجد الأثرية في مسعى لطمس التراث الإسلامي القديم والهوية اليمنية التي تتعارض مع عقيدة سلالتها العنصرية، بالإضافة إلى نهب مقتنياتها التاريخية الثمينة كما حدث في جامع النهرين بصنعاء.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني