قالت الامم المتحدة ان النازحين اليمنيين في مأرب يواجهون خطر الجوع الوشيك. ودعا المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بوريس تشيشيركوف، الى توفير ممر آمن للمدنيين الفارين.
كما حث الأطراف المتقاتلة ألا تدخر وسعا لحماية السكان المحاصرين في النزاع وتخفيف تأثيره على المدنيين.
وقال المسؤول الاممي ان الاشتباكات الأخيرة "تقع على بعد بضعة كيلومترات فقط من مدينة مأرب ولم يكن أمام الناس خيار سوى الفرار إلى الأمان النسبي في المناطق الحضرية"، كما يعيق انعدام الأمن بشكل متزايد إيصال المساعدات إلى المدنيين في مأرب، مع عواقب وخيمة على الفئات الأكثر ضعفاً بينهم. واشار الى إن المواقع الحالية للنازحين داخليا "مكتظة بالفعل، وان الاستجابة الإنسانية منهكة".
وتقول الامم المتحدة ان هناك 2.6 مليون من أصل أربعة ملايين نازح في اليمن، على بعد خطوة واحدة من المجاعة. يلجأ معظم النازحين داخليًا إلى أجزاء من البلاد تم تقييمها على أنها تعاني من نقص حاد في الغذاء أو ظروف شبيهة بالمجاعة.
بناءً على تقييمات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن 64 بالمائة من العائلات النازحة ليس لديها مصادر دخل. يكسب الآخرون أقل من 50 دولارًا أمريكيًا في الشهر لتغطية نفقاتهم.
ونتيجة لذلك تقول عائلتان من كل ثلاث أسر نازحة إنها تلجأ إلى ممارسات التأقلم الضارة من أجل البقاء.
تضيف: انهم يحدون من وجباتهم أو يتخطونها، ويخرجون الأطفال من المدرسة ويتجاهلون العناية الطبية ينتهي الأمر بالبعض بالتسول أو بيع ما تبقى لديهم، كما تزداد حالات زواج الأطفال.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني