خيم هدوء نسبي، على بعض الجبهات القتالية، في مأرب، بعد نحو ثلاثة أسابيع من المعارك، اندلعت عقب تصعيد عسكري شنته جماعة الحوثي، بهدف السيطرة على المحافظة النفطية الواقعة تحت إدارة الحكومة الشرعية، في شرق البلاد.
غير أن مصدر عسكري، قال لـ" بوابتي"، إن هذا الهدوء النسبي يتخلله ضرب بالأسلحة الثقيلة والمدفعية.
وأضاف، أن هذه هي المرة الأولى تتوقف الهجمات والمواجهات وجها لوجه بين مقاتلي الجيش الحكومي ورجال القبائل من جهة والمسلحين الحوثيين من جهة أخرى.
مراقبون عسكريون، يؤكد أن جماعة الحوثي، خسرت الجولة الأولى من التصعيد الذي شنته للتوغل في مأرب، غير أن الجماعة المسلحة تواصل الحشد لخوض جولة جديدة من القتال.
صباح الخير من هيلان ( مأرب ) pic.twitter.com/UY3gvasxVw
— عادل الحسني (@Adelalhasanii) February 21, 2021
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني