دعا القيادي في حزب الاصلاح اليمني، شوقي القاضي، قيادة الشرعية، إلى الاقتداء بالرئيس السابق علي عبد الله في صالح، في نهجه سياسة الأمر الواقع، بتحريك الجيش لتحرير الحديدة وصنعاء، بدلا عن انتظار المواقف الدولية.
وأشاد، القاضي، بصناعة الرئيس اصالح، للأمر الواقع " حتى في القضايا التي كان الإقليم أو الدولي يرفضها".
وقال ، في منشور على فيسبوك، إن ما كان يميِّز صالح أنه كان يصنع أمراً واقعاً حتى في القضايا التي كان الإقليم أو الدولي يرفضها.
وأورد، القاضي، مثالا على ذلك، بفرض صالح الوحدة، كأمر واقع، وقال :" ومن ذلك كانت هناك دول ترفض الوحدة اليمنية فما كان منه إلا أن يتحرك إلى عدن ويعلنها من هناك ويجعلها أمراً واقعاً مفروضاً على الأرض".
وأضاف :" وفي صيف94 كانت هناك دول في الإقليم والدولي ترفض أي حلول عسكرية، فما كان منه إلا أن يفرض الأمر واقعاً على الأرض، وبعد ذلك تعترف جميع دول العالم بالواقع المفروض على الأرض، هذا هو المنطق الذي تؤمن به الدول والعالم أجمع".
وأكد القاضي، وهو نائب في البرلمان عن حزب الاصلاح، أن الشرعية، رئاسة وحكومة، تستجدي رضى الدولي وتشحت توجيهات الإقليم وتنتظر قلق المبعوث الدولي.
واقترح، القاضي، على الشرعية، فرض أمر واقع، بتحريك الجيش لتحرير الحديدة وصنعاء بدلاً من أن يُترَك الحبل على غارب مليشيا الحوثي تسرح وتمرح وتهدد وتهاجم وهي المليشيا الهشة والضعيفة التي لا تصمد ساعات أمام الجيش والقبائل والمقاومة ولا تنتصر إلا بالخيانات والغدر
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني