استنكر مجلس الوزراء بشدة، استهداف ميليشيا الحوثي للمطارات والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في السعودية، مجددا تضامنه ووقوفه الكامل مع المملكة في الإجراءات التي تتخذها لصد هذه الاعتداءات وحماية أراضيها ومنشآتها، إزاء الأعمال الإرهابية التي تنفذ خدمة لأجندة إيرانية تقوض أمن واستقرار اليمن ودول الجوار.
وطالب مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف التصرفات الرعناء للنظام الإيراني وميليشيات الحوثي في انتهاك القوانين الدولية باستهداف النازحين والمدنيين في مأرب والأعيان المدنية في السعودية.
وأكد مجلس الوزراء ، في اجتماع له اليوم الأربعاء، بالعاصمة المؤقتة عدن، أن هذا السلوك الإرهابي لميليشيا الحوثي لا يقتصر خطره على اليمن فقط، بل كامل الإقليم ويقوض كل جهود الأمم المتحدة، ويساهم في زعزعة الأمن الإقليمي والسلام الدولي.
كما ناقش الاجتماع التصعيد المتواصل لميليشيا الحوثي واستهدافها للمدنيين والنازحين في مأرب، وتزامن هذا التصعيد مع التحركات الأممية والدولية لإحلال السلام في اليمن.
واعتبر هذا التصعيد تأكيدا على عدم استعداد ميليشيا الحوثي وداعميها في طهران للسلام، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب موقفا دوليا حازما لا يكتفي بالإدانات فقط.
ووفق وكالة "سبأ" دعا مجلس الوزراء ، المجتمع الدولي إلى التعامل بمسؤولية مع سلوك جماعة الحوثي التي وصفها بـ"الإرهابية"، وقال إنها "لا تقيم وزنا للجهود الأممية والدولية لإحلال السلام ولم تلتفت يوما لمعاناة الشعب اليمني التي تسببت بها منذ انقلابها على السلطة الشرعية وإشعالها للحرب أواخر العام 2014م، وماضية في تعميق الكارثة الإنسانية خدمة لأجندة ومشروع إيران التخريبي في المنطقة".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني