بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره اليمني احمد بن مبارك مستجدات الوضع في اليمن، "وأُفق الحل السياسي هناك، وسبل دعم جهود الحكومة اليمنية نحو تحقيق الاستقرار والتنمية، فضلاً عن مناقشة أبرز مجالات التعاون الثنائي بين البلدين.
وكان وزير الخارجية اليمني وصل القاهرة في وقت سابق اليوم الاحد، للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الذي سيعقد غدا الاثنين بمقر الجامعة العربية حضوريا للمرة الاولى منذ انتشار فيروس كورونا.
وأكد شكري " على موقف مصر الثابت من دعم وحدة الدولة اليمنية واستقلالها وسلامة أراضيها، وأن الحل السياسي هو السبيل الأمثل لتسوية الأزمة في اليمن استنادًا إلى المرجعيات المُتفق عليها، لاسيما المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصِلة وخاصة القرار رقم 2216".
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير شكري أعرَبَ عن مساندة مصر لمساعي الحكومة اليمنية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار ودفع مسار التنمية في البلاد، وحرص مصر كذلك على تعزيز العلاقات مع اليمن والبناء على مُخرجات الزيارة الناجحة لرئيس الوزراء اليمني إلى القاهرة في يوليو الماضي.
كما شدَّدَ وزير الخارجية على رفض مصر التام لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف أمن واستقرار اليمن الشقيق والمنطقة.
من جانبه، أكد وزير خارجية اليمن على عُمق وتاريخية العلاقات بين البلدين والشعبين ، موضحًا اهتمام حكومة بلاده بدفع أوجه التعاون الثنائي مع مصر خلال الفترة المُقبلة في عدد من المجالات ذات الأولوية، بما في ذلك الاستفادة من الخبرات المصرية في تدريب الكوادر اليمنية، فضلًا عن التطلع إلى عقد اللجنة المشتركة بين البلدين خلال العام الجاري.
كما أعرَبَ الوزير اليمني عن التقدير لموقف مصر من الأزمة في بلاده ولما تقدمه من دعم للحكومة اليمنية، وكذلك إلى الجالية اليمنية المُقيمة في مصر.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني