طالت مداهمات الميليشيا الحوثية عددًا من المراكز التجارية والصيدليات والمطاعم الكبرى في صنعاء المحتلة وبالتحديد في المطاعم التي توظف النساء في أقسام العائلات، واعتقلت عناصر الميليشيا والقيادات الحوثية عددًا من مُلّاك تلك المطاعم بحجةِ تخصيص أقسامٍ "غير مرئية"، وذلك في أعقاب حظرٍ غير مُعلن على عمل المرأة اليمنية.
لا زال مُلاك هذه الأنشطة التجارية يتعرضون للاعتقالات التعسفية والاختطاف ما لم يتعهدوا باستبدال الموظفات بموظفين ذكور، وأشارت إلى إغلاق وإيقاف عدد من الأعمال الصغيرة التي تقودها النساء لمخالفتهن الهوية الدينية الحوثية.
ويرى ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي بأن الميليشيا الحوثية استنسخت ما فعله التنظيم الإرهابي داعش وبأن الدافع الحقيقي وراء هذه الحملة الشنيعة التي تشنها الميليشيا الحوثية هو دفع الفتيات والنساء للعمل ضمن "الزينبيات" وهي قوة نسائية التي استنسختها الميليشيا من "الباسيج" النسائي الإيراني.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني