بوابتي- خاص
قالت الناشطة في حقوق الإنسان زهراء خالد باعلوي، أن مليشيا الحوثي ( سلطات الأمر الواقع في صنعاء) تحفر قبرها بنفسها، هي تعتقد أنها تثبت سلطتها عن طريق مزيد من القمع ومحاصرة الحريات الشخصية، فيما الحقيقة أنها تسهم في خلخلة ثباتها وتستعدي قطاعات جديدة من المجتمع وفي النهاية أي مواجهة مفتوحة بين أي سلطة ومجتمع تنتهي حتمًا لصالح المجتمع.
وأكدت زهراء باعلوي، في تغريده بـ"تويتر" أن أي سلطة لحراسة أخلاق المجتمع عندما تتدخل فهي بذلك تفسده ولا تصلحه، وترى أن شرط الإيمان هو الحرية وبالضرورة فشرط الالتزام الأخلاقي هو الحرية.
وأشارت إلى أن مليشيا الحوثي حين ترى أن المرأة هي الحلقة الأضعف وتكثف قمعها تجاهها فهذا لا يعبر عن قوتهم؛ بل يكشف مستوى ضعفهم الداخلي وبحثهم عن أسهل الأهداف؛ ليظهروا من خلالها قوتهم وسلطتهم.
وخاطبت باعلوي الحوثيين بالقول إن قوة السلطة لا يظهر من خلال طردها لامرأة تعمل في مطعم أو مؤسسة، بل من خلال حمايتها ومنحها حريتها في العمل والحركة وبما يحقق مصلحتها.
زهراء باعلوي /
— زهراء خالد باعلويZahra Baalawi (@616zahra) January 30, 2021
سلطات صنعاء تحفر قبرها بيدها https://t.co/s0SCaFx18M
وتواصل مليشيا الحوثي الإرهابية تضييق الخناق على الحريات العامة في أمانة العاصمة والمحافظات الخاضعة لسيطرتها إذ منعت ما أسمته الاختلاط في الجامعات، كما منعت النساء من العمل في المطاعم والمقاهي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني