تزايدت ممارسات وأساليب استخفاف واستهتار ميليشيا الحوثي بعقول الناس باسم المسيرة القرآنية والهوية الإيمانية لتصل حد السخط والسخرية الذي يجتاح الأوسط اليمنية بمختلف فئاتهم.
فقد أثار توجيه حوثي جديد هو الأغرب عاصفة من السخرية في أوساط اليمنيين عقب أصدرا وزارة الصحة التابعة للميليشيا أوامر وتعميمات إلى المرافق الصحية تخص إجراءات تنظيم الأسرة بمنع إحدى وساىله بذريعة أنها مخالفة للتقاليد و"الهوية الإيمانية".
وبحسب وثائق تداولها نشطاء وقيادات صحية في العاصمة صنعاء، فقد منعت ميليشيا الحوثي "العمل بقلاب المشورة (اللولب) في تنظيم الأسرة من جميع المرافق الصحية"، ضمن خططها لإعداد "دليل وطني" يتماشى مع ما أسمته بـ"التوجهات والسياسات الملائمة لعاداتنا وتقاليدنا وهويتنا الإيمانية".
وزادت محتويات المحاضرات الدينية الحوثية من التأكيد على ضرورة رفع أعداد الولادات لتعويض كل أسرة عن الشهداء وكأسلوب من أساليب الصمود بنظرها.
وتعتبر الجماعات الدينية المتشددة تنظيم الأسرة مؤامرات من "الكفار" لتقليل أعداد المسلمين، مغفلة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لتنظيم الاسرة ذات العلاقة بموازنة النمو السكاني مع المسار التنموي.
ولاقى القرار الحوثي سخرية واسعة بين الناشطين والأطباء والحقوقيين على مواقع التواصل الاجتماعي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني