حملت السعودية جماعة الحوثي المسلحة مسؤولية تداعيات الأزمة اليمنية ومفاقمة الوضع الإنساني في البلاد.
وقال مندوب السعودية في الأمم المتحدة عبدالله بن يحيى المعلمي إن جماعة الحوثي " فضلت المصالح السياسية الضيقة على مصلحة الشعب اليمني وأمن واستقرار المنطقة خدمة لمصالح النظام الإيراني التوسعية".
جاء ذلك في كلمة المملكة التي سلمها السفير المعلمي، اليوم، لمجلس الأمن الدولي في جلسته المنعقدة تحت البند «الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المسألة الفلسطينية».
ودعا المعلمي مجلس الأمن الدولي إلى الوقوف بحزم تجاه انتهاكات الحوثيين قرارات المجلس ذات الصلة وعدوانها المتكرر تجاه الأراضي السعودية وسكانها.
وأكدت السعودية أن " إيران لا تزال تشكل خطراً كبيراً على الاستقرار في المنطقة بما في ذلك اليمن"، وقالت إن " تدخلها باليمن أسهم بشكل مباشر في عرقلة جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي"، وفقا لما جاء في كلمة المعلمي.
وأشار إلى تقديم ايران" جميع أنواع الدعم لمليشيا الحوثي الانقلابية من أجل إثارة الفتن وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وخير دليل على ذلك تعيينها شخصية عسكرية تنتمي إلى الحرس الثوري الإيراني سفيراً لها لدى المليشيا ، في انتهاك صارخ لقرار مجلس الأمن 2216 والقوانين الدولية ذات الصلة والأعراف الدبلوماسية".
وشدد مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة " على ضرورة تعاون أطراف المجتمع الدولي لمعالجة الخطر الذي تشكله سياسات إيران على الأمن والسلم الدوليين بمنظور شامل لا يقتصر على برنامجها النووي فحسب، بل يشمل أنشطتها التوسعية والعدوانية بما في ذلك دعمها العسكري واللوجستي للمليشيات الإرهابية ووقف نشاطاتها التي تهدد أمن واستقرار المنطقة في اليمن وسورية ولبنان وغيرها من الدول العربية، مشيراً إلى أن عدم التصدي لذلك سيشجع إيران على المضي قدماً في سياساتها الهدامة".
وجدد التأكيد على أن المملكة تؤمن بمبدأ الحوار وحل المشكلات والنزاعات بالطرق السلمية، مشدداً على ضرورة أن تكون دعوات الحوار منسجمة مع وقف فعلي للتهديدات والأعمال العدائية.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني