وقف خالد القحطاني في صالة الوصول بالمطار الرئيسي في العاصمة السعودية الرياض، الاثنين، منتظرا رؤية شقيقته بعد قرابة أربع سنوات من تسبب خلاف دبلوماسي مع قطر المجاورة في تفريق شمل عائلته.
في ذات الوقت، تجمع أقارب آخرون من عائلات أخرى حوله انتظارا لخروج ركاب أول رحلة جوية قادمة من الدوحة يُسمح لها بدخول الأراضي السعودية، منذ إعادة فتح طرق السفر بين البلدين.

وقال القحطاني: ”أنا لي أختي هناك لها حوالي أربع سنين، ونتواصل عن طريق الجوال أو الواتساب. والحمد لله صارت مناسبة كبيرة بلم الشمل والمناسبة الثانية بعد عندنا زواج واحدة من عيالي الشهر الجاي إن شاء الله، ودي أكبر نعمة والحمد لله رب العالمين. وشعوري والله ما يوصف لا أنا ولا أي مواطن خليجي، كل منا.. لا البعيد ولا القريب، وهذه لحظة ما تتنسى“.

وفي مطار الملك خالد الدولي بالرياض، في أعقاب وصوله من الدوحة ومقابلة عمه وابن عمه، قال الطالب خالد الهرجي: ”الحمد لله أني شفتكم، صار لي سنتين ما شفتكم، الحمد لله“.

وقال بندر القحطاني أثناء انتظاره وصول عمته: ”الحمد لله على رجوع العلاقة ما بيننا وبين قطر، بيننا وبين قطر علاقات كثيرة مشتركة، سياسية، اقتصادية، اجتماعية، جغرافية. وبيننا وبينهم نسب ودم وقرايب ومنهم عمتي الله يسلمها هي وعيالها، بيننا وبينهم أربع سنين ما شفناهم. والحمد لله هذا اليوم لم الشمل ونشوفهم، واللهم لك الحمد والشكر“.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني