قالت صحيفة إسرائيلية إن الكيان الإسرائيلي سيكون قادرا على استخدام القاعدة الإماراتية في سقطرى التي تعمل الإمارات على إنشائها منذ ستة أشهر.
وذكرت صحيفة هارتس أن إسرائيل ستكون قادرة على استخدام القاعدة الإماراتية في الأرخبيل الخاضع لأبوظبي عبر تشكيلات محلية باسم المجلس الانتقالي الجنوبي.
صحيفة “هارتس” قالت في تحليل لمحلل شؤون الشرق الأوسط في الصحيفة، زفي بارئيل، أن المسؤولين الإماراتيين يتحكمون بالحياة المدينة في أرخبيل سقطرى منذ سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي الموالِ للإمارات على الأرخبيل اليمني.
وأشارت إلى أن المجلس الانتقالي والإمارات أغلقا الجزيرة أمام المواطنين اليمنيين غير المقيمين ويفرضان قيودًا صارمة على إصدار تصاريح العمل.
وقال المحلل الإسرائيلي إن الإمارات التي أعلنت الانسحاب من اليمن العام الماضي، لكن هذا الانسحاب لم يفصلها بالكامل عن اليمن حيث، واصلت دعم وتمويل وتدريب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، بهدف واضح لإعادة تقسيم اليمن إلى شمال وجنوب وضمان نفوذها في جنوب اليمن، الذي يسيطر على مضيق باب المندب ومدينة عدن الساحلية.
وأضاف “زفي بارئيل” إنه إلى جانب ذلك فإنه مقابل إعلان الإمارات انسحابها من اليمن، توقف الحوثيون عن مهاجمة السفن الإماراتية ووقعت الإمارات اتفاقية تعاون مع إيران لحماية ممرات الشحن في الخليج العربي. مشيراً إلى أن الخطوة برمتها هدفت إلى تخليص الإمارات بشكل أساسي من تهديد الكونجرس الأمريكي بفرض عقوبات عليها لتورطها في الحرب في اليمن واستخدامها الأسلحة الأمريكية ضد المدنيين.
وقال إن هذه الخطوة مهدت طريق الإمارات لشراء طائرات إف -35 ، والتي كانت بمثابة المهر الإسرائيلي الأمريكي لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني