قال مصدر عسكري ان قوات سودانية واخرى من الوية العمالقة الجنوبية، بدأت مساء اليوم الثلاثاء، انتشارا في مواقع للقوات الحكومية والمجلس الانتقالي بمحافظة ابين، ضمن خطة لفصل هذه القوات، وتأمين انتشارها الى جبهات قتال شمالية ضد المقاتلين الحوثيين. وفقا لمنصة "يمن فيوتشر".
وتاتي الخطوة بعدما عاد التباطوء امس الاثنين الى عملية انسحابات مفترضة بموجب الشق العسكري من اتفاق الرياض، مع ورود تقارير بشأن خروقات عسكرية متبادلة بين الجانبين.
ومن شأن عملية انتشار هذه القوات القادمة من الساحل الغربي، ان تقود الى قطع آمال الاطراف المتحاربة بعودة سهلة الى ثكناتها السابقة، غير ان التحالف بقيادة السعودية، سيفقد في المقابل دعم خبرتها في سياق معركته الاوسع شمالا.
وتموضعت هذه القوات بين مناطق الشيخ سالم والطرية ووادي سلا، و قرن الكلاسي، وشقرة في مسعى سعودي لدفع الاطراف نحو الوفاء بالتزاماتها، والتهيئة لاعلان حكومة مناصفة طال انتظارها.
وقالت مصادر في الانتقالي الجنوبي، ان كتائب جديدة من اللواء 12، والثالث، و 14 صاعقة، انسحبت من مواقعها في مناطق التماس، متوقعا استكمال عملية الانسحاب في غضون مساء غد الاربعا.
بالتزامن, قالت مصادر إعلامية ان لواء جديدا من القوات السودانية، انضم الى مواقع متقدمة لقوات التحالف بقيادة السعودية في جبهتي حرض وميدي بمحافظة حجة شمالي غرب اليمن.
ونقلت قناة الميادين المحسوبة على المعسكر الايراني، ان اللواء 8 حزم الذي يضم نحو 2000 جندي سوداني، وصل على متن شاحنات من جيزان السعودية، إلى منطقتي "جبهات" و"الطينة" وبعض المواقع بين مديريات ميدي وحيران وحرض شمالي محافظة حَجَّة اليمنية، ليحل بدلا من اللواء "السادس حزم" الذي سيعود الى بلاده خلال شهرين.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني