طالبت الحكومة اليمنية بموقف أكثر حزماً من الأمم المتحدة تجاه أساليب الحوثيين المخادعة إذا ما أرادت إنهاء ملف ناقلة صافر والذي وصفته بالخطير.
وشككت الحكومة في جدية الحوثيين والإيفاء بتعهداتها لتنفيذ الاتفاق الأخير مع الأمم المتحدة بشأن تقييم وإصلاح ناقلة صافر.
وقال المتحدث باسم الحكومة راجح بادي إن الجماعة المسلحة تمارس أساليب الخداع والتلاعب بمبعوث الأمم المتحدة، مضيفا أنها، التزمت في أكثر من مرة باستقبال البعثات الأممية لتقييم الأضرار في ناقلة صافر ورغم ذلك لم يحصل أي شيء.
وأعلنت الأمم المتحدة تلقيها رسالة رسمية من «الحوثيين» بالموافقة على مقترحاتها بشأن إرسال بعثة خبراء إلى الناقلة العائمة قبالة سواحل رأس عيسى بالحديدة، وعلى متنها 1.1 مليون برميل مهددة بالتسرب وإحداث كارثة بيئية كبرى.
منذ عام 2015، ترسو قبالة ميناء رأس عيسى النفطي بمحافظة الحديدة، الناقلة «صافر» التي تحتوي على 1.1 مليون برميل من النفط الخام، يمكن أن تتسبب في أكبر كارثة بيئية في البحر الأحمر في حال تسربت هذه الكميات إلى البحر.
ووفقاً للأمم المتحدة، فإن هذه الرسالة جاءت بعد عدة أسابيع من التبادلات الفنية البناءة بشأن الأنشطة التي سيضطلع بها فريق الخبراء. وقال دوجاريك إن ذلك "يمثل خطوة مهمة إلى الأمام في هذا العمل الحاسم".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني