اتفقت مواقع التواصل الاجتماعي، مع أهم المؤسسات الإعلانية وعلامات تجارية كبرى عالميا، على دليل من تعريفات واصطلاحات، لتحديد خطاب الكراهية والتصدي لتداول المحتوى الضار عبر الإنترنت.
وتوصلت الجهات المشار إليها إلى اتفاق بعد 15 شهرا من المحادثات المكثفة، التي جمعت أهم منصات التواصل مثل فيسبوك، وتويتر، ويوتيوب، والاتحاد الدولي لشركات الدعاية، وتعهدت بتحديث آليات الإبلاغ الإلكتروني عن المحتوى الضار وتعزيز الرقابة المستقلة عليه.
وكانت أكثر من ألف علامة كبرى تجارية، مثل "ستاربكس" وليفايز للجينز وكوكاكولا، قررت وقف إعلاناتها الرقمية مؤقتا، عبر فيسبوك وغيرها من المنصات، تضامنا مع حملة أوقفوا الكراهية للربح، للضغط من أجل إجبار مواقع التواصل على حذف المحتوى الضار والعنصري.
وفي وقت سابق من شهر أيلول/ سبتمبر، نظمت مجموعة من مشاهير العالم مقاطعة واسعة لوسائل التواصل الاجتماعي، إذ امتنعت عنها لأربع وعشرين ساعة، للغرض ذاته.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني