الأحد 20 ابريل 2025
الرئيسية - أخبار الخليج - صحيفة دولية: القوات الحكومية اليمنية متماسكة وتستعيد زمام المبادرة
صحيفة دولية: القوات الحكومية اليمنية متماسكة وتستعيد زمام المبادرة
القوات الحكومية اليمنية متماسكة وتستعيد زمام المبادرة
الساعة 07:37 صباحاً (متابعات)

دفعت القوات الحكومية بعشرات الآليات العسكرية ومئات الجنود من محافظتي شبوة وحضرموت وتعز، إلى مأرب، وذلك لإسناد القوات الحكومية ورجال القبائل، الذين يخوضون معارك دامية مع الحوثيين منذ أسابيع.

وقال مصدر عسكري حكومي، لموقع العربي الجديد  إن الشرعية كانت تنوي إرسال ألوية عسكرية من شبوة إلى مأرب، لكن هناك حذر من تربص المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة شبوة، وخصوصا مع تعثر اتفاق الرياض.



وجاء التحول الجديد، بعد اتصال هاتفي أجراه الرئيس عبدربه منصور هادي، مع وزير الدفاع محمد المقدشي ومحافظ مأرب سلطان العرادة، في أول نشاط سياسي بعد عودته من رحلته العلاجية بالولايات المتحدة.

ومن المرجح، أن تكون القيادات المتواجدة في مأرب، قد طلبت إسنادا إضافيا من الرئيس هادي، وهو ما تحقق بشكل سريع، عند إرسال تعزيزات بشرية وآليات جديدة، وسط دعوات لفتح باب التجنيد والنفير العام لرجال القبائل، وتشكيل ألوية مقاومة شعبية جديدة لمقارعة الحوثيين.

وبعد أيام من الانتكاسة في مديرية ماهلية التي توغل فيها الحوثيون، بدأ الجيش الوطني، خلال الساعات الماضية، باستعادة زمام المبادرة وفقا لمصادر عسكرية متطابقة بحديثها لـ"العربي الجديد"، وذلك بالتحول من موقع الدفاع إلى الهجوم، وخصوصا في جبهات صرواح غرب مأرب، و ماهلية، فضلا عن جبهات الجوف.

وأشارت المصادر، إلى أن القوات الحكومية تخطط لفتح جبهات عسكرية مختلفة في نهم وصرواح والجوف وقانية من أجل تشتيت الحوثيين وتخفيف العبء الكبير عن مأرب.

وأعلنت القوات الحكومية ، السبت، السيطرة على مناطق استراتيجية بمحافظة الجوف، أبرزها سلسلة جبال حويشان، وعدد من التلال الجبلية شرق منطقة المزاريق ومدينة الحزم، عاصمة المحافظة، وذكر أن تلك المكاسب الميدانية، ستمكنه من قطع إمدادات الحوثيين والسيطرة النارية عليها.

 وتدور أعنف المعارك في مديرية ماهلية لليوم الرابع على التوالي، بعد سيطرة الحوثيين على منطقة العمود، مركز المديرية، والتوغل إلى عدد من المناطق المحيطة بها، بهدف التوغل إلى مديرية رحبة، ووفقا لمصادر، فقد دفعت قبائل مراد بالعشرات من مقاتليها إلى المنطقة.

ويكثف الحوثيون هجماتهم على مأرب من المناطق المحاذية لمحافظة البيضاء، وخصوصا من اتجاه مديريتي قانية وولد ربيع، فيما يبدو الموقف العسكري للشرعية أكثر تماسكا وخصوصا بالمخدرة وصرواح ومحيط معسكر ماس الاستراتيجي.

وساندت مقاتلات التحالف العربي القوات الحكومة اليمني بكثافة خلال الساعات الماضية، وقالت مصادر عسكرية إن الـ 48 ساعة الماضية، شهدت أكثر من 70 غارة جوية، في ارتفاع ملحوظ عن الحضور الفاتر للطيران، الأسبوع الماضي.

وأسفرت المعارك الدامية بمأرب خلال الأيام الماضية، عن أكبر خسائر بشرية على الإطلاق منذ بداية العام الجاري في صفوف الحوثيين والقوات الحكومية ورجال القبائل، وعلى الرغم من عدم الإعلان عن حصيلة رسمية لأعداد القتلى، فإن وسائل الإعلام الحكومية والحوثية، تذيع بشكل شبه يومي أخباراً عن تشييع عدد من مقاتليها.


آخر الأخبار