الخميس 1 اكتوبر 2020
الرئيسية - عربية ودولية - موزمبيق: شحنة نترات الأمونيوم بمرفأ بيروت كانت تخصنا
موزمبيق: شحنة نترات الأمونيوم بمرفأ بيروت كانت تخصنا
مرفأ بيروت بعد الانفجار
الساعة 09:42 صباحاً (بوابتي)

ذكرت شبكة "سي إن إن "الاميركية أن شركة موزمبيق لصناعة المتفجرات أكدت، الجمعة، أن شحنة نترات الأمونيوم التي تسببت في انفجار مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، كانت تخص الشركة.

ونقلت الشبكة عن المتحدث باسم الشركة الذي ذكرت أنه رفض الكشف عن اسمه نظرا لحساسية موقفه، القول إن "الشحنة التي صادرتها السلطات اللبنانية، قبل سنوات، كانت في طريقها من جورجيا إلى موزمبيق لكنها لم تصل".



وأوضح المتحدث، أن "الشحنة التي كانت مخصصة لصناعة متفجرات لشركات التعدين في موزمبيق، تمت مصادرتها واحتجازها في ميناء بيروت منذ حوالي 7 سنوات"، مضيفاً: "يمكننا تأكيد ذلك، نعم لقد طلبنا الشحنة، هذه هي الشحنة الوحيدة التي لم تصل.. هذا ليس شائعا.. إنه ليس شائعًا على الإطلاق.. عادة عندما تقدم طلبًا لأي شيء تشتريه، فليس من الشائع أنك لا تحصل عليه.. هذه الشحنة ليست كشحنة فقدت في البريد، إنها كمية كبيرة".

وبدأت شحنة نترات الأمونيوم المشار إليها، رحلتها في سبتمبر من عام 2013 من جورجيا، حيث تم إنتاج المركب الكيميائي، ونقلت على السفينة الروسية روسوس، لكن تلك السفينة رست في بيروت، حيث كان المركب الكيميائي مخزناً منذ أكثر من 6 سنوات.

وأكد المتحدث باسم الشركة في موزمبيق، أن "شركته لم تدفع ثمن الشحنة، حيث أنها لم تستلمها"، موضحاً أن شركته، اشترت شحنة أخرى عوضًا عن الشحنة المفقودة، معربًا عن مفاجئته للمدة التي تم الاحتفاظ بالشحنة فيها.

وقال "هذه ليست مادة تريد تخزينها دون أي استخدام لها، إنها مادة خطيرة جدًا وتحتاج إلى نقلها وفقًا لمعايير نقل صارمة للغاية، إنها مادة خطيرة ومؤكسد قوي جدا وتستخدم لإنتاج المتفجرات.. لكن الأمر ليس مثل البارود، إنك قد تشعل عود ثقاب فقط وسوف تنفجر على الفور مثل الألعاب النارية.. البارود أكثر استقرارًا منها".

وأوضحت الشركة أنه "رغم ضخامة الشحنة والتي تصل إلى ألفين و750 طنًا متريًا، إلا أنها أقل بكثير مما نستخدمه في شهر واحد من الاستهلاك، هناك بعض الدول في العالم يبلغ استهلاكها السنوي أكثر من مليون طن".

وكشف المتحدث أن "الشركة الموزمبيقية علمت فقط بمشاركتها في القصة من التقارير الإخبارية، الأربعاء، التي تحدثت عن وجهة في موزمبيق".

وقال ‘نه "أمر هائل ومدمّر للغاية أن نرى ما حدث في بيروت، نتابع ذلك ببالغ الأسى، وللأسف نرى اسمنا مرفقًا، على الرغم من أنه ليس لدينا أي دور فيه على الإطلاق".

وأدى الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت، الثلاثاء الماضي، إلى مقتل 154 وإصابة أكثر من 5 آلاف شخص ومئات المفقودين، بحسب أرقام رسمية غير نهائية.


آخر الأخبار