الاثنين 28 سبتمبر 2020
الرئيسية - أخبار بوابتي - مشرفو ميليشيا الحوثي لليمنيين: الأرض أو الموت..!
مشرفو ميليشيا الحوثي لليمنيين: الأرض أو الموت..!
الساعة 08:18 مساءً (بوابتي)

لم تعد مواجهة الفقر والجوع وغلاء المعيشة معركة السكان في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي (المدعومة من إيران)، بل أصبحت مشكلتهم الرئيسية هي الحفاظ على أرواحهم من القتل، وممتلكاتهم من النهب على أيدي قيادات ومشرفي ميليشيا الحوثي الإرهابية.

منذ انقلابها وسيطرتها على مؤسسات الدولة في 2014م فرضت ميليشيا الحوثي الإرهابية مشرفين يتبعونها في عموم المناطق الخاضعة لسيطرتها على مستوى المحافظات والمديريات والقرى، يتولّون إدارة شؤونها، ويتحكّمون بمصير ساكنيها، وينشرون فكرها بالقوة.



ومع انشغال اليمنيين بمعركتهم مع الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران تحوّل هؤلاء المشرفون إلى عصابات إرهابية تمارس السطو المسلّح على ممتلكات المواطنين وأراضيهم، مستندين على نفوذهم والهمجية التي تنتهجها الميليشيا في مناطق سيطرتها لنشر الرعب وإخضاع المواطنين.

وأحدث جريمة في هذا السياق إقدام المشرف الحوثي المدعو "علي هاشم الشامي" على قتل المواطن "حمود علي قاسم مصلح" في مزرعته يوم الأحد (12 يوليو) بعد أن رفض الأخير محاولة "الشامي" نهب أرضه بالقوّة.

وأكَّدت المصادر أن القيادي "الشامي" أقدم على قتل المواطن الأعزل في قرية الجمل بعزلة الضاحيتين بمديرية حبيش شمال إب، بعد رفضه مصادرة أرضه بقوة السلاح.

وأوضحت مصادر محلية أن المشرف الحوثي "الشامي" وهو من الأسر السلالية التي تدّعي انتماءها إلى أسرة النبي، هاجم  المزارع "مصلح" وكان يعمل في قطعة أرض خاصة به، وأطلق عليه الرصاص وأرداه قتيلاً أمام زوجته وأطفاله بطريقة مروعة.

ووفقاً للمصادر، فإن المجرم الحوثي غادر مسرح الجريمة عقب انتهائه من قتل الرجل بكل أريحية وكأن شيئًا لم يحدث.

ويعد هذا الموقف المؤلم  تكرارًا لسيناريو حدث في (24 يونيو 2020م)؛ إذ أقدم أحد مشرفي ميليشيا الحوثي الإرهابية ويدعى "بدر عقلان" على قتل اثنين من أبناء منطقة السحول التابعة لمحافظة إب، وهما "زياد أحمد يحيى عزيز الدميني" وخاله "حمير محمد نعمان الدميني"، أثناء محاولته السطو على قطعة أرض مملوكة لأسرة الضحايا.

وتشهد محافظة إب تنافساً محموماً بين قيادات ومشرفي ميليشيا الحوثي الإرهابية في السطو على أراضي المواطنين وممتلكاتهم بقوّة السلاح منذ سيطرة الميليشيا عليها منتصف أكتوبر 2014م، وذلك بعد أن استكملت نهب أراضي وعقارات الدولة اليمنية وتحويلها إلى ملكيات خاصة.

والأمر ذاته يحدث في العاصمة صنعاء المحتلة وعمران والحديدة، حيث تقوم عصابات مسلّحة يتزعمها قيادات نافذة في ميليشيا الحوثي الإرهابية بنهب أراضي المواطنين، ومن ثم تنشئ منازل أو مشاريع استثمارية على تلك الأراضي لصالحها، ومع كل عملية سطو مسلّح يسقط ضحايا من المواطنين أثناء محاولتهم الدفاع عن أملاكهم الخاصة، ومنع هذه العصابات من السطو عليها.

 


آخر الأخبار