آخر الأخبار
الاثنين 31 أغسطس 2026
أعتبر الدكتور أحمد بن دغر، رئيس حكومة هادي السابق، أن سقوط محافظة الجوف، شمال شرق اليمن، قد يغير موازين القوى العسكرية بصورة نهائية في المعركة مع أنصار الله “الحوثيين”.
و قال: إذا تعاملنا بذات المستوى الذي تعاملنا به في شأن سقوط نهم، فسنكون قد قررنا مصير المعركة لصالح “الحوثيين” يمنياً، و لصالح “إيران” إقليمياً، و سيكون دور التحالف قد انتهى في اليمن.
و أعتبر أن “أمين العكيمي” محافظ الجوف و رفاقه صمدوا أربعون يوماً، و لم يكن معهم سوى القليل من الزاد و العتاد. مشيرا إلى أن المعركة كانت “الأولى” من نوعها حجماً و عنفاً و تضحية. لافتا إلى أنه لا يلوم أحد و لا يسأل أحداً عن أسباب السقوط – في اشارة لـ”العكيمي” و رفاقه – كون الأسباب واضحة وضوح الشمس.
و قال: سنتلقى جميعاً هزيمة تاريخية نكراء، لأن الطرف الآخر تمكن من الحصول على وسائل و عوامل القوة، و التي أتاحت له الصمود، و التقدم.
و اتهم “الشرعية” و “التحالف” بالتسبب فيما وصلت إليه الأمور اليوم، من الانقسام و العداء لبعضهم البعض. معتبرا أن ذلك تم في إصرار عجيب على إهداء الهزيمة للطرف الآخر.
و أكد أن اليمن نالت في هذه الحرب من الأذى و التدمير و سفك الدماء ما لم تنله في تاريخها كله، بسبب ما سماها بـ”الانقلابات المتتالية” على “الشرعية”. مرجا ذلك للأثر السيئ لأموال بعضهم في دعمها، و كذل فشل “الشرعية” و حلفائها في إدارة المعركة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني