
أعتبر الدكتور أحمد بن دغر، رئيس حكومة هادي السابق، أن سقوط محافظة الجوف، شمال شرق اليمن، قد يغير موازين القوى العسكرية بصورة نهائية في المعركة مع أنصار الله “الحوثيين”.
و قال: إذا تعاملنا بذات المستوى الذي تعاملنا به في شأن سقوط نهم، فسنكون قد قررنا مصير المعركة لصالح “الحوثيين” يمنياً، و لصالح “إيران” إقليمياً، و سيكون دور التحالف قد انتهى في اليمن.
و أعتبر أن “أمين العكيمي” محافظ الجوف و رفاقه صمدوا أربعون يوماً، و لم يكن معهم سوى القليل من الزاد و العتاد. مشيرا إلى أن المعركة كانت “الأولى” من نوعها حجماً و عنفاً و تضحية. لافتا إلى أنه لا يلوم أحد و لا يسأل أحداً عن أسباب السقوط – في اشارة لـ”العكيمي” و رفاقه – كون الأسباب واضحة وضوح الشمس.
و قال: سنتلقى جميعاً هزيمة تاريخية نكراء، لأن الطرف الآخر تمكن من الحصول على وسائل و عوامل القوة، و التي أتاحت له الصمود، و التقدم.
و اتهم “الشرعية” و “التحالف” بالتسبب فيما وصلت إليه الأمور اليوم، من الانقسام و العداء لبعضهم البعض. معتبرا أن ذلك تم في إصرار عجيب على إهداء الهزيمة للطرف الآخر.
و أكد أن اليمن نالت في هذه الحرب من الأذى و التدمير و سفك الدماء ما لم تنله في تاريخها كله، بسبب ما سماها بـ”الانقلابات المتتالية” على “الشرعية”. مرجا ذلك للأثر السيئ لأموال بعضهم في دعمها، و كذل فشل “الشرعية” و حلفائها في إدارة المعركة.