آخر الأخبار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026
أكدت مواقع اخبارية يمنية ان التغريدات التي سطرها موفد قناتي العربية والحدث في اليمن محمد العرب ، هي رد على موجة من السخرية اجتاحت مواقع التواصل الإجتماعي بعد مقطع دخول مذيعة قناة العربية منتهى الرمحي، في نوبة ضحك هستيرية، بعد لحظات من قراءته لتقرير من مأرب.
وفيما لم يوضح العرب اسباب التغريدة الا ان الموقع ذهبت الى التحليل أنها كالرد في الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق من قبل مراسل العربية والحدث بشأنها .
![]()
محمد العرب...Mohammed Al arab✔@malarab1
التجاهل علاج الحمقى
نحتاج لاحتراف التجاهل
ﺗﺠﺎﻫﻞ المتحاملين
ﺗﺠﺎﻫﻞ الهابط من الحديث
ﺗﺠﺎﻫﻞ أﻓﻌﺎﻝ الحاقدين
تجاهل الأشياء التي لا تستحق الرد
89 people are talking about this
قال العرب في تغريدة : "26 سنة في مهنة المتاعب والموت تعلمت فنون التجاهل حد العمى وموهبة الصمت حتى الموت". وأضاف: "أستطيع بتوفيق الله أن أجعل كل شيء يعود للصفر ولنقطة العدم فإياك واستفزاز ما بداخلي..الحياة أحياناً تحتاج إلى تجاهل".
وختم بقوله: "أحداث، أشخاص، أفعال، أقوال، حماقات علم نفسك التجاهل الذكي فليس كل أمر يحتاج وقوفك عليه".
وفي تغريدة أخرى قال العرب :
التجاهل علاج الحمقى
نحتاج لاحتراف التجاهل
ﺗﺠﺎﻫﻞ المتحاملين
ﺗﺠﺎﻫﻞ الهابط من الحديث
ﺗﺠﺎﻫﻞ أﻓﻌﺎﻝ الحاقدين
تجاهل الأشياء التي لا تستحق الرد❗️
وتداول ناشطون على مواقع التواصل فيديو أظهر فيه العرب تقريرا عن سير العمل في مشروع بناء مطار مأرب الدولي بدعم سعودي. وعلق الناشطون على الحادثة واعتبروا نوبة الضحك الهستيرية التي أصابت المذيعة منتهى الرمحي، نتيجة لمبالغة العرب والذي يعرف بها دائما في تضخيم الأمور.
واعتبروا حديثة عن مطار مأرب وتجهيزه نكتة ساخرة، في ظل التمدد الحوثي الخطير على معظم جبهات الشرعية في مأرب والجوف.
![]()
محمد العرب...Mohammed Al arab✔@malarab1
26سنة في مهنة المتاعب والموت تعلمت فنون التجاهل حد العمى وموهبة الصمت حتى الموت، أستطيع بتوفيق الله أن أجعل كل شيء يعود للصفر ولنقطة العدم فإياك واستفزاز ما بداخلي
الحياة أحياناً تحتاج إلى تجاهل!
أحداث،أشخاص،أفعال ،أقوال،حماقات علم نفسك التجاهل الذكي فليس كل أمر يحتاج وقوفك عليه
197 people are talking about this
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني