آخر الأخبار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026
توقعت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة إنه من المحتمل أن يؤدي العجز المتوقع في العملة الأجنبية في اليمن إلى المزيد من انخفاض قيمة الريال، وتعطل واردات الغذاء ودفع الرواتب، والضغط التصاعدي على أسعار المواد الغذائية والوقود.
وأضافت الشبكة في تحديثها الأخير، إن الودائع البالغة ملياري دولار والتي ساهمت بها المملكة العربية السعودية في أوائل عام 2018 لاستقرار الأوضاع الاقتصادية من المحتمل أن تكون قد استنفدت بالكامل خلال الشهرين المقبلين.
وأفادت آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش في اليمن أن المملكة العربية السعودية قد توقفت عن الموافقة على خطابات اعتماد جديدة لمستوردي الأغذية.
وبحسب موقع نيوز يمن، فقد أشارت الشبكة التابعة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى أن المعلومات المتاحة أن المملكة العربية السعودية لا تنوي تقديم دعم مالي إضافي، متوقعةً انخفاض قيمة العملة المحلية الريال في السوق الموازية في الأشهر المقبلة.
وبينت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة أن غياب المزيد من التدخل المالي، سيجعل الواردات أكثر تكلفة، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار كل من الغذاء والوقود.
ولفتت إلى أن أسعار الوقود المرتفعة ستؤدي إلى زيادة تكاليف النقل، والضغط على أسعار المواد الغذائية، وتقليل القوة الشرائية لدى ملايين اليمنيين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني