آخر الأخبار
الجمعة 4 سبتمبر 2026
تزايدت حالة التوتر العسكري والأمني في المحافظات الجنوبية، بين القوات الحكومية من جهة وعناصر ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي من جهة أخرى.
وبالتزامن مع تزايد التوتر، نشرت السعودية مزيدا من القوات في جنوب اليمن في محاولة لاحتواء الأمر، وخفض التوتر الجاري.
ودفعت السعودية مركبات عسكرية إلى محافظة شبوة ومناطق محيطة بالعاصمة المؤقتة عدن، في محاولة لتعزيز مواقعها في تلك المناطق المشتعلة بالتوتر والمواجهات.
وفي الوقت الذي تدعو السعودية جميع الأطراف إلى وقف التصعيد، يسعى ما يسمى بالمجلس الانتقالي إلى عملية حفر خنادق وتشييد حواجز اسمنتية وترابية حول مداخل العاصمة المؤقتة عدن جنوب البلاد، مخافة أي تقدم للقوات الحكومية.
وإلى جانب ذلك، يواصل ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي استقدام تعزيزات قتالية، وعناصر من خارج عدن، والدفع بهم إلى مداخلها.
ويحاول ما يسمى بالمجلس الانتقالي، من خلال هذه الخطوات، إغلاق العاصمة المؤقتة عدن، أمام القوات الحكومية، التي تنتشر قواتها على مشارف عدن.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا