وصل كبير المستشارين الدبلوماسيين للرئيس الفرنسي، إيماويل بون، اليوم الأربعاء، إيران، لإجراء مفاوضات مع المسؤولين المحليين في إطار الجهود الأوروبية لخفض التصعيد في منطقة الخليج.
وأفاد قصر الإليزيه، في بيان أصدره بهذا الشأن، أن المستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، "وصل إيران يوم 19 يونيو... لإجراء مفاوضات بهدف الإسهام في خفض التوتر في المنطقة".
وأكد الإليزيه بالتالي المعلومات التي ذكرها سابقا مسؤولان مطلعان بشأن زيارة بون، الذي يعتبر خبيرا في شؤون الشرق الأوسط، وسبق أن عمل في إيران.
وهذه الزيارة تأتي على خلفية تصعيد التوتر في الخليج بين إيران والولايات المتحدة، التي انسحبت يوم 8 مايو 2018 من الاتفاق النووي مع الجمهورية الإسلامية وفرضت عقوبات اقتصادية موجعة عليها، إضافة إلى إرسال تعزيزات لقواتها العسكرية في المنطقة بسبب ما وصفته بالتهديدات الإيرانية، ما زاد من مخاوف حول اندلاع نزاع مباشر بين الطرفين.
من جانبها، أعلنت إيران تعليقها تطبيق بعض الالتزامات "الطوعية" في إطار الاتفاق النووي، ووعدت بمواصلة هذه الخطوات حال عدم وفاء الدول الأوروبية المشاركة في الصفقة النووية، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بتعهداتها للحفاظ عليها.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني