الخميس 25 ابريل 2019
الرئيسية - بوابتي الرياضي - "رامي الغالبي" اليمني_الأكوراني يعيد اليمن إلى واجهة المشهد السياسي من بوابة الرياضة
"رامي الغالبي" اليمني_الأكوراني يعيد اليمن إلى واجهة المشهد السياسي من بوابة الرياضة
الساعة 09:39 صباحاً (وكالات)

أعاد طفل في الثانية عشرة من عمره يُدعى رامي، اليمن الى واجهة المشهد السياسي من بوابة الرياضة، رغم أن البلاد تعيش في حرب مستمرة منذ 2015.

يوم السبت الفائت كان رامي الغالبي، وهو طفل لأب يمني وأم أوكرانية، يحصد المركز الرابع في مسابقة للكاراتيه اقيمت في مدينة منسك عاصمة جمهورية بيلاروسيا بين منتخبي كييف منسك للأشبال.



بدا الأمر رائعاً بالنسبة لأسرته ولكثير من اليمنيين الذين يعيشون في أوكرانيا، فقد كانت هذه أول مشاركة خارجية لرامي الغالبي ضمن منتخب كييف للكاراتيه.

قال رامي لوكالة "ديبريفر" للأنباء: "أهدي هذا النصر الرياضي لكل أطفال اليمن المحرومين من ممارسة الرياضة في سلم وأمان".

بدا رامي الغالبي وكأنه يعلم أن أطفال اليمن، ممن هم في سنه، محرومون من ممارسة الرياضة في سلم وأمان.

توقفت المسابقات الرياضية الرسمية في عموم اليمن منذ اندلاع الحرب في 2015، بعد أن استولى الحوثيون بالقوة على السلطة في 21 سبتمبر 2014م.

يتحدث رامي الغالبي اللغتين الروسية والأوكرانية وهو من مواليد 13 يوليو 2007 في كييف بأوكرانيا، ويدرس اللغتين الانجليزية والألمانية. هو الآن في الصف الخامس من المرحلة الابتدائية، أما أخته الكبرى فحصلت على ماجستير لغة انجليزية فرنسية.

والده هو الدكتور محمد الغالبي من عدن جنوبي اليمن. وهو مدرس جامعي متقاعد. ويعمل الآن في كييف مدير مخازن في إحدى الشركات، أما أمه الأوكرانية فتُدعى يلينا اليجفنا، وتعمل في صالون كوافير نسائي في المدينة نفسها.

بدأ رامي ممارسة رياضة الكاراتيه في السنة الرابعة من عمره. وهو عضو في اتحاد الكاراتيه الأوكراني وحاصل على الحزامين البرتقالي والأزرق، ومرشح للحزام الثالث.

حصل رامي الغالبي في مسابقات مدينة كييف، عاصمة أوكرانيا، على ميداليتين برونزيتين. ويدربه المدرب الأوكراني اوليج فلاديميرفتش اوفيتشين الحاصل على الحزام الأسود في لعبة الكاراتيه.


ورامي، البطل الصغير، لم ير اليمن حتى الآن. وعائلته "الغالبي" أسرة معروفة في الشيخ عثمان، احدى أكبر مديريات مدينة عدن.

يهوى رامي الغالبي، ممارسة لعبة كرة القدم إلى جانب لعبة الكاراتيه. ويريد زيارة اليمن وعدن تحديداً، المدينة التي يحن إليها والده بشغف، ربما يماثل الشغف الصغير الذي يبدو انه انتقل من الأب الى الابن على نحو تلقائي.

"أنا أعشق كرة القدم وتسلق الجبال" يقول رامي لوكالة "ديبريفر" للأنباء. ويسأل باحثاً عن إجابة: "متى تنتهي الحرب في اليمن وأشوف عدن وجدتي وأفراد أسرة والدي وألعب كرة قدم في الشيخ عثمان؟".

لكن لا أحد إلى الآن لديه اجابة على سؤال البطل الصغير القادم من أوكرانيا. ولا يلوح في الأفق ما يشير إلى ذلك.
 


آخر الأخبار