حيث قرر وزراء الخارجية العرب ، تعليق مشاركة الوفود السورية في أنشطة الجامعة العربية، وتم الدعوه إلى سحب السفراء العرب من دمشق، وهددوا بالاعتراف بالمجلس الوطني، ودعوا المعارضة السورية إلى اجتماع في مقر الجامعة لبحث "المرحلة الانتقالية المقبلة"، في وقت وصف المندوب السوري بالجامعة القرار العربي بغير القانوني.
وتلا قرار الجامعة، رئيس الدورة لمجلسها آنذاك، رئيس وزراء ووزير خارجية قطر، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، خلال مؤتمر صحافي مشترك،مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، وتم خلالها تعليق مشاركة وفد سوريا وجميع الوفود السورية في المجالس والهيئات التابعة للجامعة، اعتبارًا من 16 نوفمبر/تشرين الثاني2011، إلى حين التزام النظام السوري بشكل كامل ببنود المبادرة العربية الرامية لوقف العنف في سوريا.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني