آخر الأخبار
الجمعة 14 أغسطس 2026
من جانبه، قال الخبير الاقتصادي ناصر القفاري: رسوم العمالة الوافدة لم تقتصر آثارها الإيجابية على الميزانية العامة أو الناتج الإجمالي المحلي، بل لها أثر على عدد من القطاعات التي كانت تعاني من ارتفاع الأسعار كالعقارات، والسيارات، والمواد الاستهلاكية، إذ شهد عام 2017 انخفاضًا في أسعار العقارات، والسيارات، والإنفاق الاستهلاكي عمومًا.
وفي بداية العام القادم 2018 ستطبق رسوم على الأعداد الفائضة عن أعداد العمالة السعودية في كل قطاع بواقع 400 ریال شهريًا عن كل عامل وافد، فيما ستدفع العمالة الأقل من أعداد العمالة السعودية 300 ریال شهريًا، وسيدفع كل مرافق 200 ریال شهريًا. ومن المستهدف تحصيل 24 مليار ریال في 2018، من برنامج المقابل المالي للعمالة الوافدة.
وفي عام 2019، سيزداد المقابل المالي للعمالة الوافدة في القطاعات ذات الأعداد الأقل من السعوديين إلى 600 ریال شهريًا، وفي القطاعات ذات الأعداد الأعلى من السعوديين إلى 500 ریال شهريًا، على أن يرتفع مقابل كل مرافق إلى 300 ریال شهريًا؛ بغرض تحصيل 44 مليار ریال.
وفي عام 2020، ستفرض نحو 800 ریال على الأعداد الفائضة من العمالة الوافدة عن أعداد العمالة السعودية، فيما سيكون المقابل 700 ریال على العمالة الأقل من العمالة السعودية في نفس القطاع، على أن يحصل 65 مليار ریال.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني