آخر الأخبار
الاثنين 10 أغسطس 2026
فمن عقاقير معالجة السرطان الحديثة إلى مكملات غذائية مختلفة، يتم تجربة معظم الأدوية والأغذية وحتى مستحضرات التجميل على الفئران عادةً في المختبر.
الثالث: تكلفة هذه القوارض منخفضة نسبيًا ويمكن شراؤها بكميات كبيرة من المنتجين التجاريين الذين يبيعون القوارض خصيصًا للأبحاث. كما أنها حيوانات مسالمة وسهلة الانقياد ما يجعل التعامل معها سهل للغاية، على الرغم من أن بعض أنواع الفئران يُمكن أن تكون صعبة في كبح جماح غضبها.
الرابع: كلا الجنسين من الفئران يتطابقان في الكثير من الصفات الوراثية ما يجعل إجراء التجارب الطبية عليها موحدة.
الخامس: وهو السبب الأكثر أهمية، أن استعمال القوارض في المختبر خاصةً الفئران هي لأنها تتشارك مع البشر في العديد من الخصائص الوراثية والبيولوجية والسلوكية والجينات DNA. ويُمكن تكرار العديد من العوارض التي تُصيب الإنسان على الفئران والجرذان.
وفي الوقت الحالي ومع تطور العلم، بات بإمكان العلماء توليد جينوم للفئران يُشبه إلى حدٍ كبير الجينوم البشري. وتُعرف هذه السلالة بـ “فئران معدلة وراثيًا”، وهي تحمل جينات تُشبه إلى حدٍ كبير جينات المسؤولة عن تسبيب الأمراض الوراثية للبشر.
كما يُمكن تغيير الجينوم للفئران بحيث يُصبح إجراء تجارب لتقييم آثار المواد الكيميائية المسببة للسرطان أكثر إمكانية.
السادس: علم التشريح الخاص بالقوارض من أسهل العلوم الطبية نظرًا إلى بساطة تركيب أجهزتها الداخلية. لذلك، يُمكن تتبع مسار الأدوية والمواد الكيميائية بسهولة في أجسامها، وسهولة فهم تصرفاتها وفق نوع العلاج الذي تتم تجربته.
كما أن بعض أنواع القوارض المعروفة باسم (SCID (severe combined immune deficiency يُولدون بشكل طبيعي بدون جهاز مناعة، بالتالي، يمكن أن تكون بمثابة نموذج لأبحاث الأنسجة البشرية الخبيثة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني