فشلوا، بعد ٢٢ ساعة متواصلة من تبادل الرسائل عبر التليفون وعبر وسطاء باكستانيين في فندق سيرينا في العاصمة إسلام أباد.
**
أولا: العائق الأكبر
**
(١) تسليم يورانيوم إيران عالي التخصيب
(٢) سيطرة إيران على مضيق هرمز
(٣) الإفراج عن ٢٧ مليار دولار إيرانية في بنوك أجنبية.
**
ثانيا: ڤانس، يقول قبل مغادرة باكستان
**
(١) رفضت إيران قبول شروطنا.
(٢) تركنا لهم شرح لطريقة التفاهم معنا، وهذا هو عرضنا النهائي الذي لن نتراجع عنه.
**
ثالثا: إيران، تقول:
**
(١) الأمريكيون جاؤوا بنفسية فرض الشروط، لا التفاهم ولا التفاوض.
(٢) يمكن للأمريكيين أن يتغيروا ويعودوا مرة أخرى للتفاهم.
**
ثانيا: مصير هدنة الحرب: "المزاج"
**
(١) غير معروف، ويعتمد كلية على "مزاج" ترامب.
(٢) كان في حلبة مصارعة مسموح بها كل أنواع القتال في ميامي، والمساعدون يأتون ويذهبون يبلغونه آخر تطورات المباحثات ويشاهد المتصارعين ينزفون.
(٣) شوهد وزير خارجيته روبيو، وهو يعرض على شاشة هاتفه آخر تطور، ولم تظهر على ملامح ترامب خيبة أمل ولا غضب.
(٤) افتخر ترامب قبل مباراة المصارعة في كيف أن هدنة الحرب، رفعت وضع الأسواق المالية،
وصرح أيضا أنه لا يكترث إن فشلت المفاوضات أم نجحت لأنه يعتبر أنه قد انتصر.
(٥) ترامب، عادة، يشن الحرب على إيران، عند فشل التفاوض.
(٦) ترامب، هذه المرة، "محتار":
— ما بين عدم تحمله لإهانة سيطرة إيران على هرمز.
— وما بين نفوره من الحرب الطويلة، وتزايد رفض شعب أمريكا للحرب.
— العالم ينتظر ما سوف يستقر عليه "مزاج" ترامب".
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
د. عبدالقادر الجنيد