في ظل التغيرات والتطورات المتسارعة التي يشهدها الشرق الاوسط والتي توحي بأن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة تاريخية فارقة فقد آن الأوان لأن يستفيق العالم السني بعد 100 عام من الغفلة وليبدأ بتعميق الوحدة الوطنية بين دول المنطقة وتقليص الحدود التي رسمتها اتفاقية سايكس بيكو
اليوم باتت المنطقة بحاجة لإعادة بناء منظومة تعاون وتكامل عربي واسلامي وتطبيق خطط اسعافية لحماية البلدان المهددة بالتقسيم وعلى رأسها اليمن عبر ضمها الجمهورية لمجلس التعاون الخليجي والقضاء على الانفصاليين في السودان والصومال فضلا عن استعادة العراق للحاضنة العربية وتعزيز التنسيق والتكامل بين تركيا وسوريا ولبنان والاردن لمواجهة فرض مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي يستهدف الامن القومي العربي ووحدة السعودية وتركيا بدرجة أكبر.
قبل اسابيع تحدث وزير الخارجية التركي حقان فيدان عن نهوض العالم السُني بعد قرن من الغفلة في إشارة إلى تشكيل اتفاقيات دفاع مشترك بين تركيا والسعودية وباكستان لكن هذه الاتفاقيات لن تكون كافية إذا لم تترافق مع خطوات سريعة لتعزيز وحدة الجزيرة العربية والعالم والاسلامي.
ان استمرار حالة التشرذم في وقت يوشك الكيان الصهيوني على انهاء فزاعة إيران يجعل الوضع أكثر خطورة خاصة ان ذلك سيجعله يتفرغ لتعزيز نفوذه في المنطقة ولتدارك الأمر يجب ان تتسارع خطى الذئب التركي والشاهين السعودي نحو تقليص الحدود وربط الدول ببعضها فخير وسيلة للانتصار على العدو مواجهته بذات سلاحه ولن يوقف التقسيم سوى وحدة عربية إسلامية شاملة.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
صلاح عفيف