السعودية هي الداعم الأكبر لليمن.
هذه حقيقة لا يجادل فيها إلا موتور طائفي أو موتور آيديولوجي.
هذه حقيقة، ولكن هناك سؤال:
إلى متى سيستمر استهلاك الدعم بدلاً عن استثماره؟
استهلاك الدعم يعني استنزافه، ثم الحاجة لدعم جديد، وهو ما يشكل عبئاً مستمراً على المملكة، كما يعني أن الرضيع الذي يفطم عادة خلال سنتين، هذا الرضيع سيستمر دون فطام، مع مرور السنين.
ما الحل؟
يكمن الحل في التحول من استهلاك الدعم إلى استثماره.
وفي الوقت الذي يقضي استهلاك الدعم على المساعدات، فإن استثماره يعني تنميته وترشيده، لحين لحظة الاعتماد على الذات.
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا
من كهوف صعدة إلى رهينة المشروع الإيراني
محمد جميح